على الرغم من أن الثلوج مازلت تغطي بعض أجزاء السويد في هذا الوقت من العام، إلا أن معالم الربيع بدأت تظهر في (Skåne) في جنوب السويد. وهذا ما يجعله وقتاً مثالياً لمحبي الطعام كي يخرجوا في نزهة للغابات يجمعون فيها بعض الأعشاب البرية الصالحة للأكل.
ففي حين يواظب البعض على جمع الفطر البري في الخريف وجمع التوت البري الذي لم يبدأ موسمه بعد، هناك مجموعات مختلفة من الأعشاب التي يمكن قطافها أيضاً إذا ما عرف الشخص المكان الملائم للبحث عنها.
وعلى اعتبار أن هذه النباتات تنمو في البرية من المهم غسلها جيداً قبل استخدامها. من المفيد أيضاً أن يراعي المرء غيره من محبي هذا النوع النباتات بحيث يحترم البيئة ويأخذ لنفسه حصة عادلة من هذه النباتات كي يترك منها لغيره.
وكما ينصح دائماً فيما يتعلق بالنباتات والثمار البرية: كل فقط ما تعرفه، وإن لم تكن متأكداً من أن النباتات التي جمعتها غير سامة من المفضل أن تسأل شخصاً مختصاً.
وأخيراً تجنب قطف النباتات التي تنمو إلى جانب الطريق أو في مناطق أخرى قد تجعلها عرضةً للتلوث. وإذا لم يسبق لك تجريب أي نوع من هذه النباتات من قبل، فابدأ بكميات صغيرة للتأكد من أنها لا تسبب لك الحساسية أو أي تأثيرات سلبية أخرى.

الثوم البري
تظهر الأوراق الخضراء هذه في المناطق المشجرة الظليلة، وقد يستطيع إيجادها المرء في أواخر شهر يونيو في بعض المناطق. الثوم البري أو رامسونز، المعروف باسم رامسلوك باللغة السويدية، تفوح منه رائحة ثوم قوية، وهو عبارة عن أوراق عريضة ومسطحة ومدببة تنمو منخفضة على الأرض.
النبتة كلها صالحة للأكل من أوراقها وأزهارها وبصيلاتها. رغم أننا نقترح هنا عدم قلع البصيلات كي تنمو النبتة مرةً أخرى في العام القادم.
للأوراق مذاق ثوم قوي للغاية يضعف بمجرد طهيه. في حين يستخدم الثوم البري في وصفات شائعة مثل البيستو وزبدة الأعشاب أو زيت الأعشاب كما يمكن استخدام بشكل عام بدلاً من الثوم التقليدي في معظم الوصفات. فإذا أردت طبخ الثوم البري، جرّب إضافته في آخر لحظة ممكنة حتى يحتفظ ببعض النكهة.













