خضعت امرأة في الخمسينات من عمرها لعملية استئصال غدة بطريق الخطأ في مدينة Velling، فعندما كانت المرأة في غرفة عمليات مستشفى سكونه الجامعي لإجراء عملية جراحية في غدتها الدرقية، حصل سوء فهم بين طبيبين، ما تسبّب بتعرّض المرأة لخطر.
ما حدث، هو أنه أثناء القيام بالعملية، اشتبه الطبيبان بوجود إصابة بمرض السرطان لدى المريضة نتيجة وجود تغيّر مشوّه في حالة الغدة الدرقية لديها.
بعد ذلك، قام الطبيبان بإرسال خذعة من أنسجة الغدة إلى طبيب آخر أخصائي من أجل تحليلها والتحقّق من الأمر.
وبعد فترة غير طويلة من مغادرة الطبيبين غرفة العمليات بانتظار نتائج التحليلات، تلقّى أحدهما مكالمة أفادت بأن المريضة ليس لديها إصابة بالسرطان، لكن الطبيب لم يفهم ما قيل على الهاتف بالضبط.
ما فهمه من خلال المكالمة هو أن المرأة تعاني من إصابة في غدتها اللمفاوية وهذه الإصابة مصحوبة بورم سرطاني خبيث. وما نتج عن هذا الفهم الخاطئ للحالة المرضية هو أن الطبيبان المعنيان بالأمر، عادا إلى غرفة العمليات وقاما باستئصال الغدة الدرقية للمريضة بشكل كامل.










