يوجد في السويد مجموعة من الحدائق ذات المناظر الطبيعية الجميلة التي تستحق الاستكشاف، والتي يرتبط بعضها بقصور تاريخية، والبعض الآخر يقع في منازل سابقة لأشخاص بارزين، وأينما كنت في السويد، فمن المحتمل أن تجد حدائق رائعة مفتوحة للجميع، ولن تروي هذه العجائب البستانية شغفك لاستكشاف النباتات فحسب، بل ستشبع أيضاً ثقافتك ومعلوماتك التاريخية.
سوندسفال ، شمال السويد Sundsvall, northern Sweden
حديقة كاترينيلوند Katrinelunds Trädgård
تم افتتاحها في عام 2019، وهي عبارة عن واحة بمساحة 1800 متراً مربعاً، وتتم إدارتها بشكل مميز من قبل عاشقة الحدائق، شارلوت أندرسون، والتي فتحت أبواب جنتها المورقة لإلهام الآخرين ومشاركة شغفها، ويوجد بجانب الحديقة متجر للنباتات يبيع الزهور والأدوات والأواني ولتعزيز البستنة المستدامة، ويمكنك الجلوس في المقهى وسط المساحات الخضراء لتناول الوجبات الخفيفة والحلويات المحضّرة باستخدام المنتجات المحلية.
فارملاند ، وسط السويد Värmland, central Sweden
حديقة روتنيروس Rottneros Park
حديقة مميزة لعشاق الثقافة، مرصعة بأكثر من 100 منحوتة بارزة يمتد تاريخها من نهاية القرن التاسع عشر إلى خمسينيات القرن الماضي حين افتتحت هذه المؤسسة الفنية المورقة، وستتمكن أثناء زيارتها من استكشاف الأعمال الفنية التي تعود لأسماء معظمها من بلدان الشمال الأوروبي، بما في ذلك كارل إلده وكريستيان إريكسون وغوستاف فيجلاند وجونار نيلسون.
تحاط الحديقة بريف فارملاند، ويوجد ساحة لعب ومقهى بالقرب من الموقع، ويستضيف المنتزه بعض الأحداث الشهيرة مثل مهرجان الحديقة ومهرجان الحصاد.
مارباكا Mårbacka
تم تجهيز المنزل السابق للمؤلفة السويدية العالمية سلمى لاغرلوف كمكان تذكاري من قبل الكاتبة نفسها قبل وفاتها في عام 1940، وتشكّل الحديقة الرائعة جزءاً مركزياً من هذا المتحف المنزلي الفريد من نوعه، وتظهر الحديقة اليوم بنفس المظهر الذي كانت عليه في أيام لاغرلوف، مليئة بأشجار الفاكهة والأعشاب والخضروات والزهور، ويستضيف المنزل المعارض بانتظام، التي تدور في الغالب حول حياة وأعمال الكاتبة الحائزة على جائزة نوبل، ويتم عرض تذكارات سلمى الرائعة وديكوراتها المميزة.
سمولاند ، جنوب السويد Småland, southern Sweden
لينيوس راشولت Linnés Råshult
تعتبر الحديقة نقطة جذب تاريخية رئيسية ذات طابع حميمي، وهي مسقط رأس عالم النبات السويدي الشهير كارل لينيوس، ويمكنك من خلال زيارتك تتبع خطى العلماء البارزين في حدائق القرن الثامن عشر المناظر الطبيعية وملاحظة مجموعة واسعة من الزهور ومئات الأعشاب النادرة والاستمتاع بالعديد من أشجار الفاكهة التي تملأ البستان، ويمكنك أن تكافئ نفسك ببوفيه نباتي عضوي بالكامل وكعك محلي الصنع في المقهى.










