أعلن حزب البيئة في السويد عن رغبته في إصدار قانون يمنع وجود الأسلحة النووية على الأراضي السويدية. وتتعلق النقطة المحورية وراء هذا الطلب بانضمام السويد إلى الناتو، حيث تمتلك بعض الدول الأعضاء في الحلف أسلحة نووية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وفي هذا الصدد، أشارت المتحدثة باسم سياسة الدفاع للحزب، إيما بيرغينجر، إلى أهمية حماية أمن السويد من خلال منع وجود الأسلحة النووية على أراضيها.
في هذا الصدد، أكد وزير الدفاع، بال يونسون، أنه ليس هناك أي طلب من حلفاء السويد لنشر أسلحة نووية على أراضيها، مشيراً إلى أن السويد لديها سياسة معروفة جيداً وموثقة بشكل واسع في هذا السياق. ومن جهته، دعم وزير الدفاع السابق، بيتر هولتكفيست، هذا الرأي، مشيراً إلى أن المسألة قُدّرت بشكل جيد في السويد ولا تحتاج إلى تشريع إضافي.

يذكر أن مجموعة من الدبلوماسيين والعسكريين والخبراء السويديين والبريطانيين، كانت قد اجتمعت في ستوكهولم، في السادس عشر من حزيران/يونيو العام الفائت، لعقد ندوة حول العقيدة النووية الجديدة التي تحتاجها السويد كعضو في حلف الناتو، والتي تقتضي أن تكون "الردع" هي الكلمة المفتاحية للبلاد.










