هرّب مجموعة من الملثمين الشاب البالغ من العمر 17 عاماً الذي قتل حارس الأمن فريدريك أندرسون في سودرتاليا في وقت سابق، وتم تعميم أوصاف الشاب وإبلاغ العديد من الدول في أوروبا بما حدث حسب ما ذكرت صحيفة أفتونبلادت السويدية.
وأثناء نقل الشاب صباح اليوم الخميس 13 نيسان/أبريل من قبل عدة أشخاص من دائرة الإصلاح في سودرتاليا إلى طبيب الأسنان تم تقييد يديه لأنه كان يميل إلى الفرار.
وعندما وصل إلى مكتب طبيب الأسنان، توقفت سيارة ثم قفز منها عدة ملثمين وهدّدوا طاقم خدمة المراقبة بالأسلحة. ثم غادر الجناة والصبي المكان عبر سيارة مرسيدس سوداء، وبحسب المعلومات فإن السيارة مسروقة.
ووفقاً لمعلومات الصحيفة، فإن الشخص الهارب عمره 17 عاماً ومدان بجريمة قتل حارس الأمن في صالة دلتا الرياضية. وكان مودعاً في حجز الأحداث لمدة عامين وشهرين حسب قانون الرعاية القسرية للأطفال واليافعين (LVU).
ولم يتضح في الوقت الحالي من هم الملثمون ولماذا أطلقوا سراحه وأين هم والشاب المدان، حيث تجري الآن عملية مطاردة كبيرة للشرطة في منطقة سودرتاليا.











