تعرضت السويد لـ 5 هجمات مدرسية كبيرة، كانت الأولى في الستينيات في Kungälv والثانية في Trollhättan عاد 2015 والآن وقعت 3 هجمات في Skåne خلال أقل من عامٍ واحد.
بسبب هذا الأمر يعتقد الباحث يان كريستر ماتسون والذي أجرى بحثاً عن كيفية منع العنف أن البلاد ستشهد المزيد من الهجمات على المدارس وأن هناك مخاطر كبيرة بحدوث مثل هذه الأمور مرة أخرى.
وقال ماتسون: "الخطر هو أن هذا النوع من الجناة يستوحى من بعضهم البعض ونحن نعلم ذلك، هناك سلوك تقليد، الجناة السابقين يلهمون الجناة المستقبليون... لهذا الأمر ربما ينبغي أن نفكر في خطر حدوث ذلك مرة أخرى".
وتأتي اعتقادات ماتسون بعد دراسته لأعمال العنف التي وقعت في الولايات المتحدة وكذلك في فنلندا، وأشار إلى كيفية مشاركة الشباب لأوهامهم العنيفة بشكل علني في منتديات الدردشة، موضحاً أن هناك أموراً مشتركة بين الملابس والأسلحة والأساليب التي يستخدمها الجناة، ومن الشائع أيضاً أن يتركوا خلفهم بيانات ما تكريماً للهجوم السابق على المدرسة معتبراً أن هذا المجتمع [من المجرمين] يملأ حاجة الشباب الشاعرين بالوحدة للانتماء.










