توجّه يمي أوكيسون Jimmie Åkesson بخطاب جديد إلى المهاجرين من العرب والمسلمين إلى السويد، وفي هذا المقال من منصة «أكتر» الرسمية في السويد نسلّط الضوء على أبرز ما جاء في الخطاب المشار إليه، فيما يمكنكم سماع الخطاب كاملاً عبر الفيديو المرفق.
تحدّث أوكيسون عبر خطابه عن عدد من القوانين الدستوريّة التي اعتبرها أساس الديمقراطية في السويد، مشيراً إلى أنها تحدّد الحرية والحقوق، وأنها جزء كبير من السبب في أنّ البلاد، ومنذ فترة طويلة، «هي دولة يهرب إليها الناس، ولا يهربون منها» حسب تعبيره.
ومن بين هذه الأُسُس/القوانين التي بدء العضو في حزب ديمقراطيو السويد (sd) الحديث عنها هي «حريةُ التعبير» لينتقل بعدها ويتحدث عن «حرّية الدين».
وفي حديثه عن حريّة الدين، قال: «لسوء الحظ، هناك كثيرون في العالم، وفي الوقت الحاضر أيضاً في السويد، يجدونَ صعوبةً في قبول حقيقةٍ مفادُها أننا في السويد لا نسمحُ للدين بأنْ يتحكـّمَ في قوانينـِنا أو يَحـُدَّ من حياتـِنا الفرديّة». متابعاً: «الحريةَ الدينيةَ باتت أمراً طبيعياً مفروغاً منه بالنسبةِ لنا نحن السويديين لأكثرَ من مائةِ عامٍ. ومَنْ لا يستطيعُ قبولَ ذلك، فلا أعتقدُ أنّ السويد هي البلدُ المناسبُ للعيشِ فيه بالنسبةِ له، بَل يجدُر أنْ يعودَ إلى موطنه الذي جاء منهُ لأن السويد ستبقى دولةً حرةً وديمقراطية».










