صدر حكم قضائي أُلزم من خلاله محامي سويدي بدفع مبلغ مالي يومي بعد اتهامه بالتحرش إثر قيامه بتلطيخ سيارة جاره ببراز الكلب، وغير ذلك من الأفعال الأخرى التي سيتم توضيحها في سياق الخبر.
وفي البداية، نفى المحامي المتهم قيامه بذلك، لكن الأدلة تضمنت صوراً تثبت قيامه بذلك.
وفي رسالة له إلى الشرطة، اعترف المتهم بأن لديه كلباً، لكنه قال بأن كلبه في ذلك الوقت كان جرواً وبالتالي لديه نوع مختلف من البراز الذي تم تلطيخ السيارة به على حد تعبيره الذي نقله المصدر.
ولاحقاً لذلك، عاد واعترف المحامي المتهم بارتكابه هذا الفعل، وذلك عبر خطاب له أرسله إلى محكمة المقاطعة كتب فيه: «في القضية السريّة، أُبلغ مكتب المدعي العام أنني أعترف بارتكاب الفعل مع المواصفات الواردة في وصف الفعل، لكن يجب استبدال كلمة «براز» بكلمة «براز كلب».
وفي التفاصيل التي يذكرها المصدر، ورد التالي: نزل الزوجان إلى المرآب ثم لاحظا أن شخصاً ما قد لطّخ سيارتهما ببراز على المقابض والنافذة الخلفية. واشتبهوا في وقت مبكر أن الجاني هو جاراً لهم يعمل كمحامٍ. واتضح أنهم كانوا على حق، حيث ضُبط المحامي وهو يحطّم السيارة من خلال كاميرا للمراقبة في المرآب.
وقال المدعي إنه وزوجه قد تعرضا للمضايقات منذ عدّة سنوات، وأنه يشتبه في المحامي بالفعل، لأنهما جزء من نفس الاتحاد السكني، ولهما وجهات نظر مختلفة على نطاق واسع حول مختلف القضايا.










