أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من المعهد الملكي للتكنولوجيا KTH وجامعة تشالمرز Chalmers University للتكنولوجيا في يوتوبوري، أن استخدام اللغة الإنجليزية كلغة للتعليم في الجامعات قد يكون له تأثير سلبي واضح على نتائج الطلاب.
وشملت الدراسة تقسيم 2263 طالباً بشكل عشوائي إلى دورة برمجة باللغة الإنجليزية وأخرى باللغة السويدية. وقد أظهرت النتائج أن الطلاب الذين درسوا بالإنجليزية أدوا أسوأ بشكل ملحوظ، مع تسجيل نسبة انسحاب أعلى.
وفي السياق ذاته، أكدت الدراسة أن الطلاب الذين درسوا باللغة السويدية قدموا أداءً أفضل، حيث كانت نسبة الإجابات الصحيحة في الاختبارات أعلى بمعدل 73%، بينما كانت نسبة الانسحابات لدى طلاب الدورة باللغة الإنجليزية أعلى بنسبة 25%.
ويشير البروفيسور أولي بالتير Olle Bälter، أستاذ مشارك في تفاعل الإنسان والحاسوب بمعهد KTH وأحد مؤلفي الدراسة، إلى أهمية تذكر أن الفارق الوحيد بين الدورتين كانت لغة التعليم، مُلمحاً إلى أن التحسن الكبير في أداء الطلاب باللغة السويدية يعكس التأثير السلبي للغة الإنجليزية على التعلم في بعض الحالات.










