أظهرت دراسة جديدة أجرتها "منظمة دعم التوظيف" TRR أن 90% من الموظفين يعتبرون تطوير مهاراتهم خلال حياتهم المهنية أمرًا ضروريًا، في حين أن حوالي نصف الموظفين الذين تم فصلهم وحصلوا على وظائف جديدة قد التحقوا بدورات أو تدريبات قصيرة.
مع تزايد عمليات الفصل في سوق العمل خلال السنوات الأخيرة، تعاني العديد من القطاعات من نقص في الكفاءات، مما يجعل التعلم المستمر أكثر أهمية لتمكين الباحثين عن عمل من التكيف مع احتياجات السوق. تكشف بارومتر TRR، التي شملت 1,243 موظفًا حصلوا على وظائف جديدة في عام 2024، أن 90% من هؤلاء الموظفين يرون أهمية التعليم المستمر في تطوير مهاراتهم.
تقول آنا فريتسون، المتخصصة في البحث عن عمل في TRR: "أستطيع أن أؤكد أن الدراسة تعود بالنفع على الباحثين عن عمل. الأمر لا يتعلق فقط بالمعرفة الجديدة التي يتم اكتسابها، ولكن أيضًا بالرسائل التي يتم إرسالها. التسجيل في دورة أو تعليم يُظهر الفضول والرغبة في التطور المستمر، وهو ما يقدره أصحاب العمل."
الغالبية تتوجه للتعليم لتعزيز جاذبيتها لأرباب العمل
تشير الدراسة إلى أن 80% من الموظفين يفكرون في مواصلة التعليم خلال فترة البحث عن عمل، ومن بينهم، يقوم نصفهم بالتسجيل في دورات قصيرة أو برامج تعليمية بالتوازي مع البحث عن وظائف جديدة.
تضيف فريتسون: "البدء في الدراسة أثناء البحث عن وظيفة يشبه الانطلاق في ممارسة الرياضة بعد ليلة رأس السنة. الجميع يعلم أنه أمر جيد، ولكن القليل فقط هو من يخطو تلك الخطوة."
تشدد فريتسون على أهمية أن يبقى الفرد نشطًا خلال الفترات بين الوظائف، مشيرةً إلى ضرورة استغلال الفرصة للدراسة حينما تتوفر الوقت والدعم المالي عبر TRR.
أسباب رئيسية وراء اختيار الموظفين للدراسة
أكثر الأسباب شيوعًا التي تدفع الموظفين إلى التعليم هي تعزيز مكانتهم في سوق العمل. فقد أفاد 80% من الموظفين الذين حضروا دورات قصيرة أو برامج تعليمية أنهم فعلوا ذلك ليصبحوا أكثر جاذبية لأرباب العمل المستقبلين.










