تسعى الحكومة السويدية لجعل البلاد جزءاً من مبادرة الدفاع الصاروخي لحلف الناتو، حيث صرّح رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، يوم الأحد أن الوحدات القتالية البرية السويدية يجب أن تكون مستعدة للمساهمة في دفاع الناتو عن دول البلطيق. هذا وقدّم كريسترسون في خطاب ألقاه في بلدية Sälen، تفاصيل حول وجهة نظر الحكومة في كيفية مساهمة السويد عسكرياً، كدولة تابعة لحلف شمال الأطلسي، في عملية الدفاع الجماعي.
وقال كريسترسون أن السويد ستنضم إلى مبادرة "درع السماء الأوروبية" المشتركة، التي تضم 15 دولة، والتي تم إطلاقها في اجتماع وزراء دفاع الناتو في أكتوبر/ تشرين الأول. كما أشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية تظهر مدى أهمية وجود دفاع جوي حديث لحماية السكان المدنيين والبنية التحتية.
الدوريات الجوية
أكّد كريسترسون على أهمية مشاركة السويد في الناتو بقدرات جديدة إلى جانب قواتها الجوية ودفاعها الجوي. مشيراً إلى أن السويد ستكون على استعداد للمساهمة في الشرطة الجوية للحلف، فضلاً عن مساهمتها في الدوريات الجوية في البحر الأسود وأيسلندا. كما وأعرب أن هذا الالتزام مشترك لجميع الأعضاء في الحلف.










