يتم الكشف عن إصابة إمرأة جديدة بسرطان الثدي مرة كل ساعة. والنساء اللواتي وُلِدن خارج الدول الاسكندنافية يتجنبن الفحص بمعدل مضاعف مقارنة بالنساء اللواتي وُلِدن في الدول الاسكندنافية، وهذه الفئة من النساء لديها معدل وفاة أعلى بسبب سرطان الثدي، حيث تتجنب تقريباً واحدة من كل ثلاث نساء وُلِدن خارج الدول الاسكندنافية الفحص، وبالتالي، معدل الوفيات بينهن أعلى، حيث أن النساء اللواتي يخضعن للماموغراف بانتظام لديهن فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.
هذا أحدث ما كشفه التقرير المهم الذي أصدرته جميعة سرطان الثدي Bröstcancerförbundet تحت اسم Bröstcancerrapporten، والذي يستعرض الجوانب المختلفة لسرطان الثدي والجهود المبذولة لمكافحته، ويتناول التحديات الخاصة تواجهها النساء المهاجرات في عملية الكشف الذاتي للمرض، مثل عوائق اللغة وصعوبات البقاء في المنزل والمعلومات غير الدقيقة حول الفحص الذاتي.
سرطان الثدي وريادة الأولى للسويد عالمياً
يمثل سرطان الثدي تحدياً صحياً هائلاً للسيدات في كل مكان على الكرة الأرضية. وبالسويد، تحظى هذه المشكلة بأولوية في الرعاية الصحية والتوعية العامة، حيث يمكن القول بثقة أن السويد تقدم نموذجاً رائعاً في ميدان الكشف المبكر والوقاية من سرطان الثدي. إذ يعد الكشف المبكر والتشخيص المبكر عناصر حاسمة لزيادة فرص العلاج الناجح وتحقيق نتائج إيجابية في علاج هذا الداء.
ويحتل النظام الصحي السويدي مكانة رائدة عالمياً في ميدان الكشف المبكر عن سرطان الثدي. حيث يوفر النظام الفحوصات المجانية للسيدات بهدف التأكد من سلامة ثديهن. هذا الإجراء الروتيني يساهم بشكل كبير في اكتشاف الداء في مراحله المبكرة، مما يتيح العلاج الفعال وزيادة فرص الشفاء. بالإضافة إلى ذلك، تشجع السويد على إجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل منتظم، حيث يعتبر هذا الإجراء جزءاً مهماً من مكافحة الداء.
الفحص الذاتي للثدي وتطبيق الكشف
الفحص الذاتي للثدي هو إجراء بسيط يمكن للنساء القيام به بأنفسهن لاكتشاف أي تغييرات غريبة في الثدي.
تقدم جمعية سرطان الثدي Bröstcancerförbundet دليلاً مفصلاً حول كيفية أداء هذا الفحص. يمكنكِ أيضاً تحميل تطبيق الفحص الذاتي المخصص.
Bröstcancerförbundet: هدفنا أن نصل لـ 100%
جمعية سرطان الثدي Bröstcancerförbundet هي المنظمة السويدية الوحيدة التي تركز فقط على سرطان الثدي. من أجل تحقيق رؤية مفادها أنه لا ينبغي لأحد أن يتأثر بسرطان الثدي، وتقوم الجمعية بتمويل أبحاث سرطان الثدي، وتقديم الدعم وإعادة التأهيل للمتضررين والقيام بأعمال التوعية بشأن قضايا سرطان الثدي. وباتت قريبة من الوصول إلى 11,000 عضو و32 جمعية لسرطان الثدي في جميع أنحاء السويد.










