قال رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أن كوريا الشمالية «في حالة استعداد كامل للحرب الفعلية» وذلك بعد اختبار عسكري لصاروخيّ كروز بعيد المدى يوم الأربعاء، حيث أُرسل الصاروخين بالفعل إلى وحدات نووية تكتيكية.
في سياق ذلك، حلقت الصواريخ - المصممة للسفر على ارتفاع أقل من الصواريخ الباليستية، مما يجعل تعقبها وإسقاطها أكثر صعوبةً - على بعد 1240 ميلاً فوق البحر الأصفر يوم الأربعاء، ورسمت أنماطاً بيضاويةً وشكلت ثمانية أنماط في السماء لما يقرب من ثلاث ساعات قبل أن تصطدم بالأهداف، وذلك حسب ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية.
بدوره، أشرف كيم شخصياً على الاختبارات، وأظهرت الصور أنه كان يصفق داخل نفق مع رفاقه، ممسكاً سيجارةً في يده اليمنى. وقالت وسائل إعلام رسمية بعد ذلك أن كيم «يقدر بشدة» الاختبار، الذي أظهر أن القوات النووية لكوريا الشمالية في «استعداد كامل للحرب الفعلية» وأنه بذلك قد أرسل «تحذيراً واضحاً للأعداء».
في موازاة ذلك، كانت التجارب الصاروخية يوم الأربعاء هي الأحدث في سلسلة إطلاق سريعة قالت كوريا الشمالية أنها بروفات على الضربات النووية على كوريا الجنوبية في حال اندلعت الحرب. وعلى الرغم من أن كوريا الشمالية ليست ممنوعةً تقنياً من اختبار صواريخ كروز، إلا أنها اختبرت أيضاً موجة من الصواريخ الباليستية في الأسابيع الأخيرة المحظورة.
كما يُعتقد أيضاً أن كيم يستعد لإجراء تجربة نووية محظورة في موقع التجارب تحت الأرض، والذي سيكون الأول له منذ خمس سنوات. ذلك حسب ما تناقلته وسائل إعلام عدة.










