عندما اتصلت فتاة قاصر حامل بمركز رعاية الأمومة في مقاطعة أوريبرو الجنوبية، أثيرت شكوك حول ارتكاب جريمة زواج أطفال، ولاحقاً تم القبض على والدي الفتاة من قبل محكمة المقاطعة.
وفي حديثه حول ذلك، قال المدعي العام أندرس بيرسون إن سبب قرار الاعتقال هو أن هنالك خطراً وشيكاً بمغادرة الوالدين للسويد.
حسب التلفزيون السويدي SVT، فقد أتت الفتاة إلى السويد من دولة أوروبية أخرى خلال العام الماضي 2021، وهي في بداية سن المراهقة وبعد ذلك بوقت قصير قيل إنها تزوجت من صبي كان أكبر منها بعامين.
تزوج الصبي والفتاة وفقاً لتقاليدهما، وتم تسجيل ذلك في فيلم مصوّر، لكن زواجهما غير مسجل وفقاً للقانون السويدي.
ولم يتم اكتشاف الزواج غير القانوني إلّا عندما اتصلت الفتاة بمركز الأمومة لأن الفتاة قاصرة، حيث تم الاتصال بالخدمات الاجتماعية، كما يقول المدعي العام أندرس بيرسون، وعندها تبيّن أن الفتاة متزوجة من صبي قاصر، ولذلك تم تقديم تقرير عن زواج الأطفال.










