شهد شهر نوفمبر/تشرين الثاني ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأغذية في السويد للشهر الثاني على التوالي، بعد فترة استقرار دامت لعدة أشهر، وفقاً لتقارير موقع "Matpriskollen" المستقل. وأشار أولف مازور Ulf Mazur، المدير التنفيذي ومؤسس الموقع، إلى أن بعض السلع شهدت ارتفاعاً كبيراً في الأسعار.
كما كشفت دراسة أجراها الموقع عن ارتفاع أسعار ربع السلع تقريباً من إجمالي أكثر من 44,000 منتج تم فحصهم في كبرى سلاسل المتاجر. هذه الزيادة أقل نسبياً مقارنةً بشهر أكتوبر/تشرين الأول، حيث شهد ذلك الشهر ارتفاعاً في أسعار ثلث السلع. بشكل عام، سجلت الأسعار في نوفمبر/تشرين الثاني زيادة بنسبة 0.2 بالمئة مقارنةً بالشهر السابق.
زيادة أسعار العصائر وزيت الزيتون
وفي هذا السياق، أكد مازور أن الفئات التي شهدت أكبر زيادة في الأسعار تضمنت عصير البرتقال وزيت الزيتون، مشيراً إلى تأثير سوء الحصاد وضعف قيمة الكرونة كأسباب رئيسية. كما لفت إلى أن ارتفاع تكلفة المواد الخام وضعف العملة أدى إلى زيادة أسعار منتجات المخزن المستوردة مثل البصل المحمص والحبوب والكسكسي.
ومع استيراد نصف الطعام تقريباً، شدد مازور على تأثير ضعف الكرونة على الأسعار بشكل واضح. وعلى الجانب الآخر، شهدت فئات مثل المشروبات والخضروات والجبن واللحوم والقهوة انخفاضاً في الأسعار.
في تحليل للتغيرات السعرية بين كبرى سلاسل المتاجر الغذائية، وجد الموقع أن "Ica" قد رفعت أسعارها بنسبة 0.4 بالمئة، للشهر الثاني على التوالي، بينما خفضت "Coop" أسعارها بنسبة 0.1 بالمئة ورفعت "Axfood" أسعارها بنسبة 0.2 بالمئة. وعلق مازور على هذا بأن رفع "Ica" للأسعار يظهر الصعوبات التي يواجهها التجار، مضطرين إلى رفع الأسعار على الرغم من عدم رغبتهم في بذلك. وفي ضوء اقتراب موسم الأعياد، يتوقع أن تزداد المنافسة بين المتاجر لجذب العملاء، من خلال عروض الأسعار الترويجية.










