تخيّل أن تكون معصوب العينين وأنت واقف في صالة تعبق برائحة المخبوزات والحلويات الشرقية، وأثناء ذلك تستمع إلى موسيقى بأصوات عربية، هل يمكنك أن تتخيّل أين أنت؟ هذا صحيح، أنت في كافيه ليبا.
عندما تكون هناك اعلم أنّ الحظّ حالفك، فأوّل شيء عليك فعله هو البدء برحلة تناول المخبوزات الشرقيّة المالحة المناسبة لغذائك، بغض النظر عن الوجبة التي تتناولها. بعد ذلك امضِ بهدوء واختر أحد أنواع الحلويات الشرقية الشهيّة «إن أردت نصيحة، فالشعيبيات هي من المفضلة لدي»، واطلب بعض القهوة التي يقدّمها باستري شوب ليبا برود على طريقة الشرق الأوسط التقليدية، وتلذذ بما اخترت.
إن كان لعابك قد تحرّك بعد قراءة هذه الكلمات، فلست الوحيد، فالطعام هو جزء من ثقافة الإنسان وتحضّره، ونحن محظوظون لأنّ ليبا برود تمكنت من حمل هذه الثقافة من منطقتنا إلى دول الشمال حيث نعيش. وليس ذلك فقط، فـ "ليبا برود" تمكنت من تحسين منتجات هذه الثقافة بحيث تصبح أكثر ملائمة لحياتنا ومتطلباتها.
عندما تكون في كافيه ليبا «لا تستعجلوا، فالعنوان في نهاية المقالة»، كلّ ما عليك أن تفعله هو أن تجول بنظرك في المكان، وأن تستغلّ شعار طاقم العمل: «مشاعر إيجابية Good Vibes» لتستعين بطاقم من المحترفين الذين تعلموا أسرار إبقائك سعيداً.










