في خطوة تعد سباقةً في مجال الرياضات الإلكترونية، قامت الرابطة السويدية للرياضات الإلكترونية svenska e-sportförbundet بإصدار قاموس يضم شهادات مروعة عن الإساءة اللفظية التي يتعرض لها الشباب عبر الإنترنت.
تم الكشف عن هذا القاموس خلال بطولة النساء النوردية للعبة الكمبيوتر Counterstrike، التي أقيمت هذا الأسبوع في متحف الثقافة العالمية في يوتوبوري.
وعلى الرغم من عدم تأهل الفريق الوطني السويدي للنهائيات، إلا أن الجمعية استغلت هذا الحدث لتوزيع كتابها الجديد الذي يركز على الموقف القاسي داخل عالم الألعاب. تقول ليلي كليفيلت Lillie Klefelt من الجمعية: "هذا النوع من اللغة هو ما يواجهه أطفالنا وشبابنا يومياً". مؤكدةً على أن هذا السلوك لن يتم قبوله في أي رياضة أخرى.
ويصف القاموس، الذي يحتوي على 95 صفحة من الشهادات والمصطلحات، الكلمات التي وصفتها الجمعية بأنها "خام ومزعجة". كما تعتقد الجمعية أن العديد من الفتيات الصغيرات يتوقفن عن اللعب في سن مبكرة بسبب، من بين أمور أخرى، التحرش الجنسي.
إحدى الشهادات المؤثرة في القاموس تروي قصة فتاة شابة واجهت تحديات جمة أثناء ممارستها للألعاب الإلكترونية. تصف كيف كانت تتلقى بانتظام تعليقات قاسية ومهينة تحط من قدرها بسبب جنسها، حيث تعرضت للسخرية والتهديد بالاعتداء.
بدوره، ذكرت الفتاة كيف أنها، في إحدى المرات، تلقت تهديداً صريحاً بالاعتداء الجنسي بمجرد كشفها عن هويتها كفتاة خلال اللعب. هذا التجربة الصادمة لم تؤثر فقط على شعورها بالأمان أثناء اللعب، بل أيضاً على ثقتها بنفسها وراحتها النفسية.










