كادت حادثة حريق في إحدى الشقق السكنية في منطقة سبونغا شمال غرب ستوكهولم أن تترتب عليها خسائر مالية فادحة لأحد المستأجرين، بعد أن طالبه مالك العقار بتعويض يقارب المليون كرونة نتيجة الأضرار الناجمة عن الحريق بحسب ما أفادت صحيفة Hem&Hyra، الذي اندلع أثناء الطهي وانتشر عبر نظام التهوية، مما تسبب في أضرار جسيمة بالشقة والمبنى.
مطالبات مالية ضخمة بسبب الحريق
وفقًا لسجلات شركة "Svenska Bostäder"، تعد هذه أعلى مطالبة مالية قدمت ضد مستأجر من قبل إحدى شركات الإسكان العامة في بلدية ستوكهولم خلال السنوات الثلاث الماضية. الحريق أدى إلى تدمير كامل للمطبخ وإلحاق أضرار جسيمة بأرضيات الشقة وسلالم المبنى، ما استدعى عملية تنظيف وترميم واسعة. لحسن الحظ، كان المستأجر مشمولًا بتأمين منزلي، حيث غطى شركة التأمين التكاليف بالكامل في نهاية العام الماضي.

حوادث مماثلة وتكاليف باهظة
هذه الحادثة ليست الوحيدة، إذ شهدت عدة مناطق أخرى في ستوكهولم مطالبات مالية كبيرة جراء أضرار ناتجة عن الحرائق والتسريبات. على سبيل المثال، قدمت شركة "Familjebostäder" فاتورة بقيمة 800 ألف كرونة لأحد الإدارات المحلية في ستوكهولم بعد أضرار جسيمة ناجمة عن تسرب المياه. كما تمت مطالبة مستأجر في منطقة فارستا بمبلغ 483 ألف كرونة بعد نشوب حريق بسبب ماس كهربائي في ثلاجة موضوعة على الشرفة.
وفي حادثة أخرى، طالب "Stockholmshem" أحد المستأجرين في منطقة باجارموسين بمبلغ 749 ألف كرونة بعد أن تسببت النيران والدخان في أضرار واسعة النطاق داخل إحدى الشقق.

أهمية التأمين المنزلي في مواجهة الكوارث
يؤكد كينيث بيور، المهندس المسؤول عن الأضرار في "Familjebostäder"، أن غالبية المطالبات المالية تنجم عن الحرائق أو تسرب المياه، مشيرًا إلى أن التأمين المنزلي يلعب دورًا حاسمًا في حماية المستأجرين من تحمل أعباء مالية ضخمة.











