قال تحقيق صحفي نشرته صحيفة DN السويدية اليومية، أن حرق المصحف أمام السفارة التركية لم يكن فكرة المحرّض المناهض للإسلام، راسموس بالودان Rasmus Paludan، بل هي فكرة الصحفي في قناة Riks الإعلامية التابعة لحزب ديمقراطيو السويد، تشانغ فريك Chang Frick، وأحد المراسلين الصحفيين العاملين في الموقع اليميني المتطرف Exakt24.
وبادر كل من فريك والمراسل في Exakt24 إلى نفي اتخاذ زمام المبادرة لحرق القرآن، رغم كونهما يريدان ترك بصمة ضد تركيا.
في هذه الأثناء، أكد المستشار الأمني فريدريك جانسي Fredrik Janse، إن ما حدث يخدم مصالح روسيا وأردوغان.

وبعد فشل مفاوضات انضمام السويد إلى الناتو، جذبت الروابط القائمة بين بعض الأطراف المعنية في السويد وروسيا اهتمام وسائل الإعلام الدولية. حيث غرد رئيس الوزراء الفنلندي السابق، ألكسندر ستوب، على تويتر يوم الخميس: “يبدو أن روسيا تقف وراء حرق القرآن في السويد”.










