تقدّم 100 شخص لشغل منصب جذّاب في الشرطة، لكن وقع الاختيار حينها على صديقة قائد الشرطة الإقليمية السابق في ستوكهولم أولف يوهانسون، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة إكسبريسن السويدية.
وكانت قد أبلغت الشرطة لإجراء تحقيقات خاصة في الاشتباه بالاعتداء والإخلال الجسيم بالأمن والاضطهاد غير القانوني والتحرّش المتعلّق برئيسة المخابرات السابقة ليندا ستاف، التي عينها ماتس لوففينغ عام 2015.
وفي 12 كانون الأول/ديسمبر 2022، قرّر نائب المدعي العام في غرفة المدعي الخاص بينجت أوسباك فتح تحقيق أولي في سوء السلوك الجسيم عندما وظّف لوفينغ ستاف.
كما عيّن قائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبرغ محققاً خاصّاً، يدعى رونار فيكستين، ليجري تحقيقاً كاملاً في اضطرابات القيادة العليا للشرطة. ومن المفترض أن يكتمل التحقيق بحلول نهاية الشهر الجاري شباط/فبراير 2023.
من جديد، وفي الوقت نفسه الذي يجري فيه تحقيقان أوليان وتحقيق خارجي بتصرفات الإدارة العليا للشرطة في قضية ماتس لوفينغ وليندا ستاف، تم الإبلاغ عن أقرب المقربين لقائد الشرطة الوطنية أندرس ثورنبرغ. وستحقّق الشرطة في التعيين الجديد.
يشار إلى أنه في تقرير سوء السلوك الجسيم، الذي تم تقديمه في مطلع العام، تم تحديد قائد الشرطة الإقليمية أولف يوهانسون مع اثنين من زملائه المرؤوسين -نائب قائد الشرطة الإقليمية آنذاك في ستوكهولم روبرت كارلسون ورئيس المكتب الإقليمي في ستوكهولم جيني فون ألتن- للمشاركة في توظيف صديقة يوهانسون.










