يسعى صندوق التأمين ضد البطالة (A-Kassa) إلى رفع رسوم أعضائه وزيادة عدد موظفيه، لمواجهة الضغوط المتزايدة خلال أزمة كورونا، وسيتحدد مقدار الزيادة في الرسوم الأسبوع المقبل.
يضم صندوق تعويض البطالة 716 ألف عضو، عادةً ما يكون 2 إلى 3 في المئة منهم عاطلين عن العمل ويحصلون على تعويض البطالة.
إلّا أن العديد من الأعضاء يعملون في مجالات الطيران والفنادق، أو في المجال الثقافي والصناعي، أو يعملون لحسابهم الخاص. وهي الأعمال التي تضررت بشدة جرّاء جائحة كورونا.
ويتجلى ذلك في ارتفاع معدلات البطالة، والتي ارتفعت إلى حوالي 4 في المئة بين الأعضاء، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 7 في المئة.
وبحسب رئيس صندوق البطالة،هارالدبيترسون: "في الوقت الحالي، يحصل أكثر من 20 ألف شخص على تعويض البطالة، لكننا لا نرى نهاية للأزمة حتى الآن، ومن المحتمل زيادة هذا العدد قبل الصيف، وربما أكثر خلال شهر سبتمبر/ أيلول بحسب ما تشير التحذيرات".
خلال أزمة كورونا، تم إجراء العديد من التعديلات على التأمين ضد البطالة لحماية من يخسرون وظائفهم. ففي نهاية شهر مارس/ آذار تم رفع سقف تعويض البطالة مؤقتاً من 910 إلى 1200 كرونة سويدية لأول مئة يوم منذ فقدان الوظيفة، وفي شهر مايو/ أيار قررت الحكومة رفع سقف تعويض البطالة من 760 إلى 1000 كرونة لمئة يوم إضافي.










