في خطوة أثارت توتراً في العلاقات الدبلوماسية، افتتحت "الجمعية التاريخية العسكرية الروسية" معرضاً في شوارع موسكو يسلط الضوء على ما يُزعم أنه "التاريخ المظلم" للعلاقات السويدية-الروسية.
ويعرض المعرض، الذي يحمل عنوان "تاريخ الرهاب الروسي السويدي في سطور"، صوراً لجنود سويديين سقطوا في النزاع الأوكراني، ويُشبه الدعم السويدي لأوكرانيا بتعاونها السابق مع ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.
وأفاد التلفزيون السويدي (SVT) بأن الحملات التي شهدتها السفارة السويدية في موسكو في وقت سابق تضمنت اتهامات لشخصيات سويدية بالنازية، وقد تجددت هذه الحملات بوضع ست لوحات إعلانية قرب موقف الباصات المقابل للسفارة ليلة الخميس 2 نوفمبر (تشرين الثاني).
إحدى هذه اللوحات تحمل اتهامات للمشاركين في الحملة بأنهم يعانون من "انتكاسة نازية"، وتذكر تطوع عضوة البرلمان السويدية السابقة، كارولينا نوردينجريب Carolina Nordengrip، في الجيش الأوكراني.










