بعد الإعلان عن مقتل أيمن الظواهري في غارة أمريكية، بدأ الإعلام الغربي المرموق الذي تربطه علاقات مع الأجهزة الأمنية بالتحدث عن الخلفاء المحتملين لأيمن الظواهري في قيادة القاعدة. وقد اجتمعت معظم هذه الأنباء عن أنّ الخليفة المحتمل شخص كان يخدم كضابط في القوات الخاصة المصرية يدعى سيف العدل.
من هو سيف العدل المصري؟
هو محمد صلاح الدين زيدان ويحمل لقب سيف العدل المصري، وكذلك لقبت إبراهيم المدني. من مواليد مصر عام 1963، وتعرض الولايات المتحدة جائزة قدرها 10 مليون دولار لمن يقدّم معلومات تفيد باعتقاله.
يشتبه بتورط سيف العدل بالتخطيط لاغتيال الرئيس المصري أنور السادات في عام 1981، واعتقل في مصر في 1987 عقب محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري آنذاك وانضمامه إلى تنظيم الجهاد الإسلامي المصري. ذهب عام 1988 إلى أفغانستان للقتال في صفوف المجاهدين.
التخطيط لتفجير السفارة الأمريكية
شغل سيف العدل مناصب قيادية في تنظيم القاعدة، وغالباً ما كان يُشار إليه بأنّه الرتبة الثالثة. ساهم في التخطيط لتفجير السفارة الأمريكية في نيروبي ودار السلام في 1998، وأسس لمعسكرات تدريب في السودان وباكستان وأفغانستان في التسعينيات.
في عام 2004 تمّ العثور على مذكراته أثناء مداهمة قامت بها القوات السعودية، وتحدثت عن دوره في المنظمة كمدرّب، وقائد عسكري، وعضو في وحدة الأمن الخاصة ببن لادن.










