اكتر-أخبار السويد : تتزايد الضغوط على الحكومة من أجل دفعها للتراجع عن قرارها بإلغاء امتحان القبول الجامعي في الخريف. إذ تطالب الآن أربعة أحزاب في البرلمان الحكومة بتغيير القرار.
في بداية شهر أغسطس/آب اتخذ المدير العام لمجلس التعليم العالي السويدي، قراراً بإلغاء امتحان القبول الجامعي في الخريف، بعد أن تم إلغاؤه في الربيع أيضاً، وذلك خوفاً من انتشار العدوى. وبحسب المجلس فإن إجراء الامتحان لا يتوافق مع توصيات هيئة الصحة العامة.
وكان حزبي المحافظين والليبرالي قد طالبا في وقت سابق بتغيير القرار. لينضم إليهما حزبي ديمقراطيو السويد، والديمقراطي المسيحي. وهناك مباحثات جارية حالياً بين الأحزاب في لجنة التعليم في البرلمان حول مبادرة مشتركة للضغط على الحكومة، وفقاً لما ذكر غودرون برونيغورد، المتحدث باسم سياسة التعليم في الحزب الديمقراطي المسيحي.
وقال برونيغورد: "أعتقد أنه من المهم جدًا أن تتصرف الحكومة حيال ذلك، لان العديد من الأشخاص تأثروا بالقرار".
وبحسب المتحدث باسم ديمقراطيو السويد، باتريك ريسلو، هناك أشخاص خططوا لإجراء الامتحان منذ حوال نصف عام، فإن لم يرد مجلس التعليم إجراؤه، ينبغي على الحكومة أن تتدخل.
من جانب آخر فإن حجة إلغاء الامتحان بحسب الجامعات والكليات، هي عدم القدرة على توفير الموظفين والأماكن الكافية.










