كشف الشاب إياد شهاب النقاب عن حادثة عنصرية جرت يوم الخميس الماضي في إحدى الحافلات التابعة لشركة Västtrafik السويدية للنقل على الطريق الواصل بين يوتوبوري وبوروس.
وروى شهاب أن سائق الحافلة سمح لإحدى النساء السويديات بصعود الحافلة دون أن تدفع، وذلك بعد أن تبيّن أن بطاقتها خالية من النقود.
لكن بعد فترة، صعد شابان مهاجران إلى الحافلة ذاتها، وحاول أحدهما التقدم دون أن يدفع، ليقوم السائق بالصراخ عليه، ما دفع الشاب الآخر الذي كان يمسح بطاقته للقول إنه كان يدفع عن الشاب الأول.
وخلال الملاسنة، بادرت إحدى الفتيات العربيات للقول إنها ستدفع الحساب، لكن السائق رفض ذلك، وأصر أن الشابان كانا يحاولان خداعه.

إثر ذلك، قامت إحدى السيدات السويديات بالدفع عن الشابين مرة أخرى، وتوجهت للسائق: "ما بك؟ لقد دفع الشابان، ورأينا جميعاً ما حدث".











