في واقعة مؤثرة وملهمة في نفس الوقت، تمكن طفلان سويديان، "أوتو" و"ميلو"، من إنقاذ حياة والدهما، "يسبر ستال"، بعد أن تعرض لسكتة قلبية مفاجئة خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
وفي تصريحات لـ"أوتو" البالغ من العمر 13 عاماً لبرنامج "Nyhetsmorgon" الصباحي، قال: "من الغريب أن أقول إنني أنقذت حياة والدي، لكن الشعور بأني تمكنت من تغيير مجرى الأحداث مؤثر للغاية".
بدأت الحادثة بعد أن اتصلت والدة "أوتو" به طالبة منه مساعدة شقيقه الأصغر المتواجد في الطابق السفلي، إثر تدهور حالة الأب بشكل مفاجئ. وبمجرد أن توجه الطفل نحو مكان تواجد والده، وجده فاقداً للوعي وملقى على الأرض.
وبتوجيهات من فرق الطوارئ الطبية عبر الهاتف، قام الطفلان بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي لوالدهم، حتى وصلت سيارة الإسعاف التي أسرعت بنقل الوالد إلى المستشفى.
"أنيت نورد"، الممرضة في المجلس السويدي لإنعاش القلب والرئة، أكدت على أهمية التدخل السريع في مثل هذه الحالات، قائلةً: "كل دقيقة تأخير تقلل فرص النجاة بنسبة 10%، والمصاب بحاجة ماسة لشخص يبدأ بالإنعاش فوراً".
واليوم، بعد أسابيع قليلة من الحادثة، يقول "يسبر" إنه يشعر بحالة أفضل مما كان يتوقع، مضيفاً أنه كان قد شعر بصعوبة في الركض خلال الصيف، لكنه لم يكن يعتقد أن الأمور ستتطور لهذا الحد.
وفي ختام تصريحاته، أعرب "أوتو" عن فخره بأنه تمكن من مساعدة والده في تلك اللحظات الحرجة، محثاً الناس على الالتحاق بدورات تعليمية خاصة بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي.
والآن إليك 5 خطوات ضرورية عليك اتباعها لإنعاش مصاب السكتة القلبية
في اللحظات الحرجة بعد حدوث سكتة قلبية لشخص أمامك، تصبح كل ثانية من ذهب وقد تؤثر في تحديد مصيره. فالتدخل الفوري والمهارة في تقديم الإسعافات الأولية يمكن أن يرفع من فرصته في النجاة بشكل غير متوقع. لهذا عزيزي القارئ إليك الخطوات المهمة التي يجب اتباعها في حال صادفت شخصاً أُصيب بسكتة قلبية:










