برزت في السويد والعالم أيضاً ظاهرة "الشوقر بيبي" او "مواعدة السكر" في الآونة الأخيرة، والتي تتمثل في علاقات تجمع بين الشابات الباحثات عن الدعم المالي والرجال الأكبر سناً والأثرياء الراغبين في تقديمه لكن بمقابل يتم الاتفاق عليه.
وفي مقالنا اليوم، سنستكشف معاً أبعاد هذه الظاهرة، مع التركيز بشكل خاص على التحديات والقضايا الاجتماعية، القانونية، والأخلاقية التي ترافقها في البيئة السويدية.

في البداية، ما هي ظاهرة "الشوقر بيبي"؟
يطلق مصطلح "الشوقر بيبي أو sugaring أو sugar dating" على النساء الشابات اللواتي يسعين لإقامة علاقات أو مصاحبة رجال أكبر سناً وأثرياء، وذلك من أجل أن يوفر لهن الدعم المالي والهدايا الفاخرة وما إلى ذلك. وتتميز هذه العلاقات بموافقة الطرفين وترتيباتها المحددة، التي قد تشمل العلاقات الجنسية أو غيرها من الفوائد المتبادلة.
النظرة الاجتماعية والأخلاقية
تواجه ظاهرة "الشوقر بيبي" نقاشات حادة في المجتمع السويدي، إذ يرى البعض أنها تعبر عن حرية شخصية في اختيار نمط العلاقة، بينما ينظر إليها البعض الآخر كشكل من أشكال الاستغلال أو البغاء.
كما توجد على الإنترنت صفحات متخصصة تسهل إيجاد الأشخاص الذين يواعدون بهذه الطريقة. ووفقاً للينا غونارسون، المحاضرة بجامعة أوريبرو والتي أجرت دراسات في هذا المجال، شهد أحد المواقع البارزة في السويد نمواً ملحوظاً في مبيعاته، حيث زادت بنسبة 400% خلال عام واحد فقط.
في الواقع، نوقشت هذه الظاهرة في السلسلة الوثائقية "Köp mina trosor" التي بُثت على التلفزيون السويدي (SVT) يوم الجمعة الماضي 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث أشارت نيلي إيربيرث، إحدى مراسلات التلفزيون، إلى الصعوبة في استيعاب العدد الكبير من الرجال، والذين غالباً ما يكونون من الطبقة المتوسطة وفي منتصف العمر، الذين يشاركون في شراء الخدمات الجنسية، واصفة الظاهرة بأنها "مخيفة" نظراً لاتساع نطاقها.











