قالت طبيبة مكافحة العدوى في مقاطعة سكونه، إيفا ميلاندر، في مؤتمر صحفي اليوم، أن عدوى كورونا تزداد في المقاطعة، وخاصة بين الفئات العمرية التي لم تحصل على اللقاح، وهي الأطفال بين 10 و14 عاماً.
وأشارت ميلاندر إلى أن غالبية المصابين، ومرضى العناية المركزة، هم أشخاص لم يتلقوا اللقاح بعد، وأكدت على ضرورة العمل من المنزل عند ظهور أعراض المرض، على الرغم من إعلان الحكومة يوم أمس رفع العديد من القيود في 29 سبتمبر/أيلول، بما فيها توصية العمل من المنزل.
وقالت منسقة اللقاح في سكونة، ماريا لاندغرين، إن 70 في المئة من سكان المقاطعة حصلوا على جرعتي اللقاح، في حين أن 87 في المئة حصلوا على الجرعة الأولى.
وأوضحت أن نسبة التطعيم أقل بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن أربعين عاماً، وبشكل عام نسبة التطعيم بين النساء أعلى من الرجال.











