تضمّ جزيرة ديورجوردن Djurgården في ستوكهولم مجموعة من القصور الفاخرة والجواهر، بالإضافة إلى حصص ملكية، فضلاً عن كونها واحدة من أغلى ممتلكات الملك السويدي. ووفقاً لتقديرات موقع Fastighetsnytt، تتمثل أهمية هذه الجزيرة في ضمها لحوالي 8.3 مليون متر مربع من الأرض، وتقدر قيمتها بمبلغ مذهل يبلغ 65 مليار كرون سويدي.
يقيم على الجزيرة شخصيات بارزة من العائلة الملكية، مثل الأمير كارل فيليب Carl Philip وابنة عم الملك، إضافة إلى الممثل تومي بارجرين Thommy Berggren، ورجل العقارات أوسكار إنجلبرت Oscar Engelbert ، وغيرهم الكثيرون. ومن الجدير بالذكر أن الإقامة في هذه الجزيرة تتطلب موافقة من الملك نفسه، سواء كان الشخص مستأجراً أم مالكاً.

تجدر الإشارة إلى أن العائلة الملكية السويدية استمتعت بالجمال الطبيعي على الجزيرة منذ أكثر من 700 عام، فقد استخدمتها الملكة كريستينا Kristina لمشاهدة الباليه والألعاب النارية، في حين بنى الملك تشارلز الحادي عشر XI Charles سياجاً طويلاً لحماية الصيد. كما بُنيت خلال فترة حكم جوستاف الثالث Gustav III أول النوادي ومناطق الترفيه على الجزيرة.
وفي القرن التاسع عشر، بنيت العديد من المعالم التي نعرفها اليوم على جزيرة ديورجاردن، مثل متحف سكانسن Skansen وغرونا لوند Gröna Lund وسيرك ومتحف الشمال". كما افتتح الملك كارل غوستاف السادس عشر Carl XVI قبل نحو 30 عاماً، "المدينة الوطنية" في منطقة أولريكسدال-هاجا-برونسفيكن-ديورجاردن Ulriksdal-Haga-Brunnsviken-Djurgården، والتي تمنح حماية إضافية للقيم الطبيعية والثقافية الفريدة الموجودة على الجزيرة.
بالإضافة إلى الأراضي، يمتلك الملك عدداً كبيراً من المباني على الجزيرة، تشمل منازل ومساحات تجارية تعود ملكيتها للدولة، وتقدر قيمتها اليوم بحوالي 4 مليار كرون سويدي. ويوجد على الجزيرة أيضاً حوالي 120 وحدة سكنية، نصفها منازل ونصفها شقق، بمساحات تتراوح بين 46 و500 متر مربع.
توفر الجزيرة أيضاً إقامة فاخرة في قلب المدينة، على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من منطقة ستوريبلان Stureplan والمحلات التجارية والمطاعم، مع الحفاظ على قربها من الطبيعة والحياة البرية والمياه. ويذكر أنه عند وفاة الملك الحالي، سترث الأميرة الوريثة فيكتوريا Victoria حق الامتلاك والتصرف في جزيرة ديورجاردن الملكية.

عدم وجود حقوق مُلكية
عاش العديد من عمال حواض السفن على الجزيرة في الماضي، إلا أن قلة من المحظوظين يعيشون عليها الآن، حيث تُخصص الشقق المؤجرة بشكل أساسي للموظفين المتصلين بالمحكمة الملكية، الذين يُسمح لهم ولأسرهم بالبقاء فيها بعد التقاعد أيضاً.
ومن الجدير بالذكر أن جميع المستأجرين يفتقرون إلى حق الملكية، ما يعني أنهم لا يستطيعون استبدال عقدهم بعقد آخر، وهو شرط عليهم الامتثال له. وفي حال كان الملك في حاجة للإقامة لأي غرض كان، يتوجب على هؤلاء الأشخاص ببساطة الانتقال من أماكن سكنهم.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الأمر حدث مع بعض الأشخاص الذين عاشوا في فيلا بارك أودن Parkudden ، في أقصى نقطة لقناة ديورجوردشبرون Djurgårdsbrunn ، عندما خططت الأميرة مادلين Madeleine الانتقال إلى هناك بعد زواجها من جوناس بيرغستروم Jonas Bergström.










