تعتبر النصائح مثل "غسل اليدين" و" تجنب الطهي عندما يكون الشخص مريضاً" و"عدم الاقتراب من المرضى"، نصائح شائعة نسمعها لتجنب الإصابة بالفيروس المسبب للغثيان في الشتاء. إلا أن هذه النصائح قد لا تكون كافية، إذ من المرجّح أن تنتقل عدوى الفيروس بالهواء. وتجدر الإشارة إلى أن موسم الإصابة بفيروس غثيان الشتاء يمتد عادةً من نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أبريل/ نيسان، في حين يصل ذروته بين يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار.
انتقال العدوى عبر الهواء
يقول الباحث في العدوى المنقولة بالهواء في جامعة لوند، جاكوب لوندال، إن النصائح الآنفة الذكر مثيرة للجدل وقد لا تفي بالغرض تماماً للوقاية بما يُعرف بغثيان الشتاء، إذ تشير المؤشرات إلى إمكانية انتقال الفيروس عبر الهواء وانتشاره بسهولة في البيئة المحيطة. كما لوحظ أنه ينتشر بسرعة بين غرف المرضى في المستشفيات رغم الحفاظ على نظافة الغرف وفصل الموظفين.
وتجدر الإشارة إلى أن لوندال وزملاؤه أجروا أبحاثاً فيما يتعلق بإمكانية انتقال الفيروس المسبب للغثيان عبر الهواء، وتبيّن أن الفيروس يملك جميع الخصائص الملائمة لذلك، إذ يُمكن أن يتنشر في الهواء بسهولة، وأن يعلق في الفم وينتقل من هناك بسهولة إلى المعدة والأمعاء.










