بعد أن تم تشخيصها باضطراب ثنائي القطب وتعرضها لنوبات هوس، بدأت بنشر صور "حبيبها الخيالي" على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء تعرضها للنوبات، ثم تقوم بحذفها في اليوم التالي. الآن تشتبه أسرتها في أن هذه العلاقة خيالية. لكن كيف يمكنهم التعامل مع هذا الأمر؟ هذا ما ستجيب عنه الطبيبة النفسية كريستيان روك Christian Rück.
سؤال من سيدة
لدي قريبة تم تشخيصها بأنها مصابة باضطراب ثنائي القطب. في بعض الأحيان، تكون متفائلة ومنطلقة وأحياناً تكون انطوائية وهادئة. الآن، طرأت مشكلة لا أعرف أنا ولا أقاربي كيفية التعامل معها. منذ حوالي خمس سنوات، بدأت قريبتي برؤية رجل ووقعت في حبه، حيث تواعدا لبعض الوقت ولكن لسوء الحظ لم يكن مهتماً بها بشكل كاف. وكان دائماً يلقي باللوم على العمل. وأخيراً اعترفت بأنه أراد الانفصال عنها وأرادها أن تمضي قدماً في حياتها. لكننا نحن كعائلة لم نلتقي به أبداً، لكنها أخبرتنا بذلك وكانت حزينة بالطبع. والآن، بعد عدة سنوات، قالت إنها تلتقي به مجدداً.
تنشر أحياناً صوراً له على مواقع التواصل الاجتماعي وتكتب بأنها مغرمة به، ثم تقوم بحذف الصور في اليوم التالي. إنها لا تتحدث عنه عندما ترانا أو ترى أصدقائها. وعندما نسألها عما فعلته في الأيام الماضية، فإنها لا تذكره على الإطلاق ولكنها تخبرنا عن أشياء أخرى فعلتها.
من الفظيع كتابة هذا، لكننا بدأنا نشك بأنها تكذب بشأن العلاقة بأكملها. خلال انتكاساتها، بدأت تعتقد أنه بجانبها. نعتقد أنها تنشر الصور التي حفظتها منذ الوقت الذي كانا يتواعدان فيه، فقط لتدرك في اللحظة التالية أنها ليست حقيقة ثم تقوم بحذفها.
لقد ناقشنا كيفية طرح هذا الأمر معها. أخبرها أحد أقربائها المقربين أنها تختلق الأشياء في مخيلتها، وهو ما نفته بالطبع. سؤالي هو ماذا يمكننا أن نفعل كأسرة؟ هل من الطبيعي أن يكذب المصابون باضطراب ثنائي القطب بهذا الشكل؟ هل يجب أن نتجاهل الأمر أو نحاول التحدث معها؟ نريدها فقط أن تمضي قدماً في حياتها وأن تكون سعيدة، لا أن تتعثر في الماضي. هل من الممكن مساعدتها؟
إجابة الطبيبة كريستيان
مرحباً
شكراً لك على سؤالك!










