يواجه سياسيون ينتمون لأحزاب يمنية أوروبية متطرفة، فضيحة مدوية، تكشف عملهم لصالح روسيا، مقابل حصولهم على الأموال، حيث كشف جهاز الاستخبارات التشيكي BIS أن موقع صوت أوروبا الإخباري الذي يتخذ من العاصمة التشيكية براغ مقراً له، ممول من قبل شبكة روسية، ومن خلاله يتم نشر معلومات مضللة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في أوروبا، وقد تلقى سياسيون ينتمون لأحزاب يمينية شعوبية في أوروبا ملايين الكرونات عبر هذا الموقع.
تأثير روسيا على الانتخابات الأوروبية
ذكرت صحيفة دير شبيغل الألمانية أن سياسيين أوروبيين مقربين من موسكو حصلوا على مئات الآلاف من اليوروهات بطرق متعددة، نقداً أو على هيئة عملة مشفرة، ووصفت صحيفة دينيك التشيكية الحادثة بأنها واحدة من أكبر عمليات التأثير الروسية التي تم الكشف عنها خلال السنوات الأخيرة، حيث ينشط هؤلاء السياسيون في ست دول على الأقل وهي، ألمانيا وفرنسا وبولندا وبلجيكا وهولندا والمجر، وقد استخدمت هذه الأموال في بعض الأحيان لتغطية الحملات الانتخابية للسياسيين خلال الانتخابات الأوروبية.
الاختراق الروسي قد يصل إلى البرلمان الأوروبي










