ينتشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يظهر مجموعة من المسلمين في مدينة مالمو بالسويد خلال إحيائهم لمناسبة ليوم "الأربعين"، حيث لاقى الفيديو انتشاراً واسعاً في أوساط اليمين المتطرف، فضلاً عن جذبه ملايين المشاهدين.
وتتمحور التعليقات المرافقة للفيديو حول الكراهية والتحريض ضد المسلمين، حيث يتم شتمهم ويُتهمون بأنهم "فيروس" و"جيش احتلال". هذا وتم نشر الفيديو على حسابات على تويتر تنتمي إلى تيارات يمينية متطرفة، بما في ذلك حساب زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني المتطرف.
ويعتبر الفيديو جزءًا من حملة تضليل تستهدف المسلمين، حيث يتم تشويه صورتهم وتوظيفها لنشر الكراهية والتوتر الاجتماعي. وقد شاركت هذا الفيديو شخصيات سياسية وشهيرة في أوروبا وخارجها، ما زاد من انتشاره وتأثيره. وفي هذا الصدد، يؤكد المسلمون الشيعة أن إحياء يوم الأربعين هو مناسبة دينية تكريمية تركز على الحداد والتضامن الاجتماعي. ومن المهم أن نفهم أن هذه المناسبة ليست لها أي دوافع سياسية، بل هي فرصة للتفكر والتعاون وتقديم المساعدة للآخرين.










