ترددت أصداء نحو اثنتي عشرة طلقة مساء الخميس، 21 تشرين الأول/أكتوبر، في منطقة Hammarby sjöstad في ستوكهولم، وهي منطقة نادراً ما تسمع فيها طلقات نارية. على الأرض وجد نيلس غرونبري، البالغ من العمر 19 عاماً والمعروف باسم إينار، ميتاً بعد إصابته بطلقتين ناريتين، استقرت إحداها في الصدر والثانية في الوجه.
ومنذ ذلك الحين، تجري أعمال تحقيق مكثفة، ولكن لم يتم القبض على أي شخص بعد بتهمة القتل. وبحسب ماتس إريكسون، من شرطة ستوكهولم: "لدينا صورة عن مجرى الأحداث لكننا نعمل على نطاق واسع ولم نستبعد أي اتجاه في مسار التحقيق. وما زلنا مهتمين بأية ملاحظات تم الإدلاء بها في المنطقة قبل الحادث أو خلاله أو بعده".

تهديدات كبيرة وشكوك حول العصابات الإجرامية
لا تزال الشرطة تقرع الأبواب في المنطقة وتأخذ سجلات كاميرات المراقبة التي يتم تحليلها الآن، كما أجرت مئات الاستجوابات لرسم خريطة للأيام الأخيرة في حياة إينار على أمل العثور على أولئك الذين أطلقوا النار.
ووفقاً للمعلومات التي أوردتها صحيفة أفتونبلاديت والعديد من وسائل الإعلام الأخرى، كان التهديد ضد إينار كبيراً. ولا يبدو أن نيلز غرونبيري كان ينتمي مؤخراً إلى أي جماعة إجرامية محددة، لكنه كان مرتبطاً سابقاً وبطرق مختلفة بشبكات إجرامية مثل "ضباع هوسبي" و"دورية الموت"، ما قد يعني أن هنالك احتمال قائم بأنه تلقى تهديداً من الجماعات المتنافسة.
في أكتوبر / تشرين الأول، عندما طُعن أحد رجال العصابات الإجرامية داخل مطعم Nosh and chow في وسط ستوكهولم، كان يُشتبه في تورط إينار في محاولة القتل. ثم ازداد التهديد ضده. وأكد مصدر لصحيفة أفتونبلاديت أنه كانت هنالك مكافأة في حال قتل الرجل.












