من جديد، تتحوّل العاصمة السويدية إلى مسرح للقتال المميت بالأسلحة النارية، حيث أسفرت أربع عمليات منفصلة نهاية الشهر الماضي آب/أغسطس عن قتيل وإصابات بجروح خطيرة. المشكلة أنّ هذه الحوادث باتت شائعة لدرجة أنّ الإعلام يتناول الخبر بوصفه «الأمر الاعتيادي الجديد» في السويد.
إذا ما عدنا إلى الإحصاءات، فمنذ بداية العام وحتّى منتصف آب، أوردت السجلات حدوث 26 حادثة إطلاق نار مميت في السويد، منها 19 حادثة في ستوكهولم.
يوجد في ستوكهولم أكثر من 50 عصابة إجرامية. وممّا يشرح بشكل جزئي التصاعد الكبير في عمليات العنف المسلّح ما تشهده البلاد من مشاكل اجتماعية، وحرب عصابات، وتمييز عنصري، وتجارة مخدرات.

FOTO TT
كما تشير الإحصاءات إلى أنّ العام الماضي سجّل 366 حادثة إطلاق نار أسفرت عن 47 حالة وفاة. وإذا ما أردنا مقارنتها بالسجلات في 22 دولة أوروبية أخرى، فكرواتيا هي الوحيدة التي سجّلت عدد وفيات أكبر لكلّ فرد، لها ارتباط بالأسلحة النارية، وذلك على مدى السنوات الأربع الماضية.










