انطلقت يوم أمس الأحد قمة المناخ المنتظرة بشدة - والمعروفة أيضا بالمؤتمر السادس والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن التغير المناخي - في مدينة غلاسكو الاسكتلندية.
وستشارك وفود تمثل نحو 200 دولة في القمة، لبحث سبل التقليل من الانبعاثات بحلول عام 2030 والمساعدة في تحسين الحياة في كوكبنا.
وتشارك السويد بهذه القمة حيث يترأس رئيس الوزراء ستيفان لوفين وفد السويد. وسيلقي رئيس الوزراء خطاب السويد بعد ظهر اليوم الاثنين. كما سيحضر يوم الاثنين حفل استقبال الترحيب الرسمي الذي تستضيفه العائلة المالكة البريطانية.

وفي ظل ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري التي يسببها الإنسان، يحذر العلماء من أن إجراءً عاجلا مطلوب من أجل تفادي كارثة مناخية.











