في يوم حافل بالأحداث والتوترات، شهدت مقاطعة سكونه Skåne السويدية جولة لرئيس الوزراء أولف كريسترسون ووزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون، اختتمت بجلسة عمل مفتوحة بفندق "سكانديك تريانجيلن Scandic Triangeln" بمدينة مالمو Malmö، والتي لم تسر كما هو متوقع على ما يبدو.

الجلسة بدأت بتفاؤل تام، حيث توجه كريسترسون بكلمة للجمهور الحاضر، والذي بدا في البداية متلقياً للرسائل بروح مرحة. ولكن سرعان ما تبدلت الأجواء سريعاً عندما تدخل نشطاء المناخ وأعربوا عن استيائهم من السياسات المناخية التي تنتهجها الحكومة.
"الناس يموتون! سياستكم المناخية تقتل!" صاح شاب من الجمهور، مما استدعى تدخل فوري من رجال الأمن للسيطرة على الوضع. كريسترسون، وفي محاولة لاستعادة الهدوء، دعا إلى الحوار الهادئ والاحترام المتبادل.
لكن، الاضطرابات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ صاحت امرأة من بين الحشود، متهمة الحكومة بزيادة الانبعاثات. كما صاح ناشط آخر قائلاً إن "الكهرباء ليست كافية!" وطالب بالتغيير الفوري.

شهد الحدث تصاعداً في التوترات، حيث استمرت الفوضى وأطلقت مجموعة "الأمهات المتمردات Rebellmammorna، أغنية احتجاجية، مطالبين بـ"عالم حي". رغم الاحتجاجات والصخب، استمع كريسترسون وسفانتيسون بصبر وهدوء، محاولين التواصل مع الحضور.
وفي ردها على الاعتراضات، أكدت الوزيرة سفانتيسون أن الحكومة ملتزمة بتقليل الانبعاثات من خلال الاعتماد على الكهرباء الخضراء. ومن جانبه، أشار كريسترسون إلى الحاجة الماسة لمضاعفة إنتاج الكهرباء وبناء المزيد من محطات الطاقة النووية في جنوب السويد.











