في بلدة Vännäs الصغيرة في Västerbotten، كان الأب جالساً مع ابنته في يوم هادئ عندما أحسّت الفتاة بالجوع. فقرر والدها المحب أن يحضّر لها وجبة غداء خفيفة ولذيذة من البطاطا المقلية. ولكن توالت الأمور على الرجل المسكين لينتهي به الحال وهو يدفع غرامة 14 ألف كرون، ويُحاكم بتهمة الإهمال وتعريض حياة الفتاة للخطر.
الإهمال والغفلة
وضع الأب قدراً (طنجرة) على النار ليغلي فيه البطاطا، وفي الوقت نفسه، أعد قدراً آخر لقلي البطاطا وتحويلها إلى شرائح ذهبية مقرمشة. ولكن، في لحظة غفلة صغيرة، أدار الأب مفتاح البوتاغاز الخاطئ، مما أدّى إلى تسخين زيت القلي بدلاً من غلي الماء المنقوعة فيها البطاطا.
خرج الأب لحظة إلى التواليت/الحمام، ولكن سرعان ما تحولت لحظات الهدوء البريئة إلى فوضى مرعبة. اشتعلت النيران في زيت القلي وبدأت تتسارع وتنتشر بسرعة فائقة، مغطّية المطبخ بسحابة سوداء من الدخان والنيران.
المنزل والفتاة في خطر
اهتزّت الأرض تحت أقدام الأب عندما سمع صوت إنذار الحريق، فركض بسرعة عائداً إلى المطبخ، ليجد بأنّ النيران قد اندلعت ووصلت حتى المروحة. كانت الرؤية صعبة ولكنّه تمكّن مع ذلك من الوصول إلى الهاتف والاتصال برجال الإطفاء الذين هرعوا إلى المكان.

رغم الانتشار السريع للنار، استطاع رجال الإطفاء المتخصصون بمكافحة الحرائق في الأماكن المغلقة rökdykare الوصول قبل أن يصبح الأمر أكثر كارثية، والسيطرة على الحريق وإخماده قبل أن يمتد إلى باقي أجزاء المنزل.










