هل تريد التقدم لوظيفة؟ هذه بعض الملاحظات لمساعدتك في طلب التوظيف
خاص أكترـ أخبار السويد
تعتبر ثقافة العمل السويدية بشكل عام غير رسمية مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى، ويجب أن ينعكس ذلك في طلبك الوظيفي المقدم.
ففي مراسلات البريد الالكتروني مثلاً، لن تحتاج إلى كتابة "سيد/سيدة-sir/madam" أو "أستاذ/آنسة-Mr/Mrs"، وإنما افتتح رسالتك بكلمة مرحبا-Hej-Hello متبوعةً الاسم الأول الذي تخاطبه إذا كنت تعلمه.
وحول استخدام اللغة السويدية أم الإنكليزية فهناك نصائح مختلفة، ولكن القاعدة أنه ما لم تكن واثقاً من مهارتك في اللغة السويدية، أو تعرف متحدثاً جيداً بها ليدقق لك ما كتبته، فمن الأفضل أن تكتب باللغة الإنكليزية، حيث أن الانطباع بوجود لغة إنكليزية جيدة دوماً ما يكون أفضل من لغة سويدية سيئة، ولكن تذكر أن تذكر مستواك في اللغة السويدية وأية دروس ومراحل قد قمت بها.
والاستثناء الوحيد هو بحال كان إعلان الوظيفة مكتوباً باللغة السويدية فقط، أو بوجود طلب مباشر بإرسال طلبات العمل باللغة السويدية فقط، وبهذه الحال فيجب عليك اتباع هذه التعليمات.
وهناك خيار آخر بأن تكتب السيرة والذاتية والرسالة التعريفية باللغة الإنكليزية، وترفقهم برسالة بريد الكتروني مختصرة مكتوبة باللغة السويدية.
السيرة الذاتية السويدية CV
أولاً لا يجب أن تكون سيرتك الذاتية أطول من صفحتين، وبحال استطعت اختصارها إلى واحدة فسيكون ذلك أفضل بكثير، وعليها أن تكون واضحة وسهلة للقراءة، ومحدد ضمنها مهاراتك وخبراتك ومؤهلاتك.

البيانات الشخصية
اكتب معلوماتك الشخصية في الأعلى: اسمك الكامل ورقم هاتفك وبريدك الالكتروني، وبحال كنت قد انتقلت للتو إلى السويد، فمن المفيد كتابة رقمك الشخصي وعنوانك (اسم الشارع وحده يكفي)، وينصح بتجاهل تاريخ ميلادك خاصة إذا كنت تبدأ للتو بمسيرتك المهنية، وعادةً ما يبقى السويديون في التعليم لفترة أطول من الموجودون في البلدان الأخرى، ولذا فإن مدير التوظيف قد لا يهتم بطلب شخص يبلغ عمره 26 عاماً مثلاً ظناً منه أنه لن يكون لديه خبرة كافية بالعمل.
وبحال كنت تتقدم لوظيفة تسويقية أو ما يشابهها، فقم بتضمين روابط حساباتك العامة على وسائل التواصل الاجتماعي كـ LinkedIn وTwitter وInstagram بصيغة الروابط التشعبية.
مع صورة أو بدون؟
إن العديد من السير الذاتية السويدية تحتوي على صورة شخصية، ولكن لا يعد هذا فعلاً ضرورياً، وبحال أردت إضافة صورة فتأكد من أنها احترافية، بما يعني عدم وجود ضبابية أو دقة منخفضة، وبالتأكيد ألا تكون لقطة من حفلة تم تعديل كأس النبيذ بها من خلال الفوتوشوب، أو خلفية ما مشتتة للانتباه.

الملخص
يفضل بعض الأشخاص بدء سيرتهم الذاتية بكتابة ملخص أو إضافة قسم "الأهداف المهنية" والذي يعد خيارا مفيداً بحال كنت تبدأ للتو بجمال عمل جديد، ولكن تجنب الكلمات الطنانة والمبالغ بها، إن ما عليك القيام به هو تقديم وصف واضح عن هويتك وما تريده وتبحث عنه، مما سيجذب انتباه مدير التوظيف فوراً.
الخبرة والتعليم
ابدأ بكتابة خبرتك المهنية بترتيب زمني عكسي (من الأحدث إلى الأقدم) وبناء على مقدار خبرتك ومدى ارتباطه بالمنصب الذي تريده وتطلبه، ويشمل ذلك الوظائف السابقة أو التدريبات أو العمل المستقل/لحر أو الأعمال التطوعية، واذكر في كل واحدة المسمى الوظيفي والشركة وموقعها، بالإضافة إلى التواريخ ذات الصلة.
أما بالنسبة للوظائف المرتبطة بالمنصب الذي تريده، فقم بتضمين بعض النقاط التي تحدد المهام أو المسؤوليات أو الإنجازات الرئيسية التي قمت بها سابقاً في كل واحدة، واستبدل تعبيرات مثل "فعلت" أو "عملت على" بتعبيرات أخرى أقوى مثل "مسؤول عن" أو "قمت بتطوير.."، وقلل من صيغ التفضيل والصفات ما لم تكن ضرورية بالفعل... هل سمعت بالمفهوم السويدي lagom والذي يعني "لا كثيراً ولا قليلاً جداً" إنما الكمية المناسبة فقط، وهذا ينطبق على عالم الأعمال، فاذكر نجاحاتك ولكن لا تتباهى بها بشكل مبالغ به.
وتأكد من ألا تترك ثغرات غير مبررة في تاريخ عملك، فيمكنك إضافة "إجازة الأمومة" مثلاً بحال وجدت، أو ذهابك إل فصل من العمل التطوعي في أمريكا الجنوبية مثلا لتجنب الفجوات بين مختلف الوظائف وتواريخها بشكل مختصر.












