سافرت ماتيلد التي تبلغ من العمر 72 عاماً من السلفادور من أوبلاندز فاسبي Upplands Väsby إلى كونغشولمن Kungsholmen في ستوكهولم لتلقي الرعاية والعلاج، وتعد هذه الزيارة الثالثة لها إلى مشفى Serafen.
في البداية جرّبت مركزاً صحياً في Upplands Väsby حيث تعيش هي وابنها، وجاءوا إلى هنا بناءً على نصيحة من منظمة مساعدة كاثوليكية، وعندما قررت مصلحة الهجرة السويدية أن ماتيلد وابنها لا يحق لهما اللجوء، لم يعودوا إلى ديارهم، ولكن الآن يعيشون دون أوراق أثناء انتظارهم ليكونوا قادرين على التقدّم مرةً أخرى.
الجدير بالذكر أنه يتم إدارة مشفى Serafen من قبل قوى غير ربحية والتي تتوقع أن يكون لها علاقة أكبر باتفاقية تيدو Tidö، وكما يقول كلاس يتربرينك نوردنسكيولد Klas Ytterbrink Nordenskiöld المدير الطبي في المشفى: «سيكون هنالك المزيد من الأشخاص الذين لا يجرؤون على طلب المساعدة في الرعاية المنتظمة، على ما أعتقد».
بالإضافة إلى ذلك يقول أن المرضى معرّضون بالفعل لخطر عدم تلقي الرعاية التي يستحقونها، وهو الآن قلق بشأن كيفية تأثير أجزاء من اتفاقية Tidö على المرضى بقوله: «إننا نرى بالفعل اليوم كيف يقوم طاقم الرعاية الصحية بإجراء تقييمات بناءً على مكان المريض بدلاً من نوع المرض الذي يعاني منه».
في سياق متصل يأتي إلى هذا المشفى الناس الذين لأسباب مختلفة لا يمكنهم تلقّي الرعاية في مكان آخر. وبموجب القانون، يحق لطالبي اللجوء والمهاجرين غير المسجلين الحصول على رعاية التي "لا يمكن توفيرها" في المراكز الصحية والمستشفيات العادية، ولكن ما يعنيه ذلك بالضبط ليس واضحاً تماماً، حيث يقوم مقدمو الرعاية بإجراء تقييمات مختلفة حول ذلك.
عادةً ما يظهر الأشخاص الأوائل قبل ساعة أو نحو ذلك من فتح الاستقبال في الساعة 6 مساءً في المشفى، واليوم تم تشكيل قائمة انتظار بالفعل في الساعة 4 مساءً، وعندما تصبح الساعة 5 يقف حوالي 15 شخصاً، وكل من يعمل في الطاقم الطبي هو متطوع، وبالتالي يختلف عدد الطاقم من وقت لآخر، فاليوم هنالك 3 أطباء و3 ممرضات وممرضتان مساعدتان وطبيب أسنان ومساعد أسنان، وهذا عدد كبير بشكل غير عادي، ومع ذلك هنالك 3 زوّار طُلب منهم العودة الأسبوع المقبل.










