يعاني بيتر، المقيم في مدينة غوتنبرغ السويدية، من قيود صارمة في الإعلان كفرد على منصة "بلوكيت"، حيث تم منعه من نشر إعلاناته الشخصية، بما في ذلك إعلانات عن قطته بعد وفاة شريكته. وبدلاً من ذلك، يُجبر على استخدام حساب تجاري لنشر إعلاناته، ما دفعه لتنظيم احتجاج ضد المنصة.
حسابات تجارية إلزامية
يواجه بيتر والمستخدمون الآخرون صعوبات كبيرة في نشر إعلاناتهم، حيث يتطلب الأمر وجود حساب تجاري للإعلان عن أي منتج. ويشير بيتر، الذي يفضل عدم الكشف عن هويته، إلى أنه تم تحويله إلى خيارات الإعلان التجارية الأكثر تكلفة، والتي تصل تكلفتها إلى 3000 كرونة سويدية شهريًا مع التزام لمدة ثلاثة أشهر.
وقال بيتر: "لقد كنت أدير شركة، لكن بعد وفاة شريكتي، لم أستطع الاهتمام بالقط، فقررت نشر إعلان عنه، لكنهم أزالوا الإعلان، وحتى القطة لم أتمكن من الإعلان عنها".

تشديد القوانين
وبيّن بيتر أن قواعد "بلوكيت" أصبحت أكثر صرامة في الآونة الأخيرة، حيث يتم مراقبة الإعلانات بشكل مستمر. وأضاف: "أعتقد أنهم يتعقبون رقم الآي بي الخاص بي، والآن تم منعي. لكن لا يمكن أن تكون القطة أو الموتور القديم مرتبطين بنشاط تجاري".
على الرغم من محاولاته المستمرة، لم يتمكن بيتر من نشر إعلانات عن معدات قديمة يمتلكها، بما في ذلك موتور قارب يعود إلى عام 1970.










