تقوم كاتارينا نيلسون، وهي امرأة متقاعدة تبلغ من العمر 72 عاماً، بالحصول على مالٍ إضافي عن طريق تأجير سريرها بضعة أيام في الشهر. الأمر الذي أدّى إلى تعرفها على الكثير من الأشخاص وبنائها علاقات وطيدة معهم.
تقوم كاتارينا نيلسون بترتيب السرير بشكل منتظم، إلا أنها لا تنام عليه إطلاقاً. فهذه المرة قامت بتأجيره لـ كاتارينا بلومغرين، البالغة من العمر 57 عاماً، والقادمة من باستاد Båstad، لدراسة طب الأقدام. وتجدر الإشارة إلى أن الامرأتان لم تكونا تعرفان بعضهما إطلاقاً، إلا أن بلومغرين تقوم باستئجار سرير كاتارينا نيلسون مع بداية كل فصل دراسي.
بالنسبة لـ نيلسون، كان استقبال الغرباء في شقتها، الكائنة في بيسكوبسغاردن Biskopsgården في يوتوبوري، أحد الاحتمالات البعيدة، لا سيما وأنها قضت معظم حياتها في ريف سمولاند. إلا أن الفكرة خطرت لها منذ ست سنوات عندما كانت تساعد ابنها في إجراءات الطلاق، حيث انتقلت للعيش معه في شقته الفارغة المكونة من ثلاث غرف في يوتوبوري. ولتغطية الإيجار الباهظ بعض الشيء، قامت بتأجير غرف لاثنين من الأشخاص. وقد كانت تلك المرة الأولى التي تستقبل فيها مسافرين، حيث سار الأمر على نحو جيد.
تذكر نيسلون أنها لطالما رغبت بالعيش بمفردها في المدينة، والتعرف على أشخاص جدد. الأمر الذي دفعها لاقتراح العيش بشكل منفصل، بعيداً عن شريكها، الذي لم يُعارض الأمر. وبناءً عليه، تركت ورائها في سمولاند، كلبها وحديقتها وشريكها ووالدتها، إلا أنها تقوم بزيارتهم شهرياً.
هذا وتُشير نيسلون إلى أن شراء شقة في يوتوبوري، في الوقت الحالي، أصبح حلماً للكثيرين، نظراً لارتفاع تكاليف المعيشة. الأمر الذي شجعها على استقبال الأشخاص في شقتها وتأجيرهم سريرها، وقد بدأ الأمر برمته أثناء تصفحها الـ فيسبوك ورؤيتها إعلاناً لشابة ترغب في استئجار مكانٍ بغرض إقامة قصيرة. لتتعرف بعدها بفترة قصيرة على كاتارينا بلومغرين.
تحرص نيسلون أيضاً على إعطاء المستأجرين لديها نسخة من مفاتيح الشقة، الذي يُثبون حجزهم للغرفة لديها بعد الاتصال بها هاتفياً.










