بعد الفضيحة التي لاحقت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، إثر قرار الدنمارك إعدام الملايين من حيوانات المنك في الجزء الشمالي من البلاد بسبب إصابة 11 شخصاً بسلالة متحولة من فيروس كورونا تم رصدها في الحيوانات، تتابع تداعيات الموضوع بعد أن قالت لجنة تم تشكيلها للتحقيق في الأمر لوسائل إعلام دنماركية إنها حاولت دون جدوى الحصول على بعض الرسائل النصية التي أرسلتها فريدريكسن إلى زملائها في وقت قريب من عملية الإعدام، لكنها قامت بحذفها.
وكانت فريدريكسن أعلنت أنه يجب إعدام جميع حيوانات المنك في المزارع بالبلاد بعد اكتشاف أن فيروس كورونا قد انتشر من البشر إلى المنك، وتحور في المنك ثم قفز مرة أخرى إلى البشر كسلالة متحورة، لكن اتضح في وقت لاحق أنه لم يكن هناك أساس قانوني في ذلك الوقت لكي تصدر رئيسة الوزراء الأمر بإعدام ملايين الحيوانات.

رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن
حذف خلال 30 يوماً
خلال التحقيق، طلبت اللجنة الاطلاع على مضمون الرسائل النصية القصيرة التي أرسلتها فريدريكسن للأشخاص المعنيين في القرار، ليسارع مكتب رئيسة الوزراء للقول إن الرسائل ليست متاحة، ليس لأنه تم حذفها عن قصد، ولكن لأن جميع الأشخاص المعنيين قد ضبطوا هواتفهم بحيث يتم حذف الرسائل التي مضى عليها أكثر من شهر.
وتحاول اللجنة حالياً الحصول على الرسائل بعد أن استعادتها الشركة المشغلة للهواتف. ومن المقرر أن تمثل فريدريكسن أمام اللجنة في 9 ديسمبر المقبل.











