نضال شيخاني، شاب من أصل سوري يحمل الجنسية السويدية. لم يزر سورية منذ 2014 عام قدومه إلى السويد. رغم ذلك، لم تشفع له جنسيته السويدية عندما أراد السفر بجواز سفر سويدي، وتمّت معاملته على أساس أنّه سوري. لنتعرّف على قصّة نضال، وهل من اللائق بدولة مثل السويد أن تترك "رعاياها" يعانون بسبب موطنهم الأصلي؟!
حصل نضال على الجنسية السويدية في عام 2021، وكان عليه السفر إلى كندا لأسباب عائلية. لهذا، وكأيّ مواطن سويدي طبيعي دخل وقطع تذكرة طائرة إلى كندا. كانت طائرة نضال تنطلق من هولندا إلى الولايات المتحدة حيث يتمّ تبديل الطائرة، وبعدها إلى كندا. لهذا كان على نضال أن يحصل على تأشيره لكندا – وهي التي حصل عليها بدون مشاكل – وتأشيرة تؤهله تبديل الطائرة في الولايات المتحدة قبل الوصول إلى كندا.
اتبع نضال الإجراءات، ودفع الرسوم المطلوبة لمعاينة طلبه (في الطلب الأول 270 كرون، وفي الطلب الثاني لكونه مستعجل واقترب موعد رحلته كلفه قرابة 1200 كرون). لكن بالرغم من التزامه بالإجراءات ومن الأموال التي تكلفها جاءه الرد من سلطات حدود الولايات المتحدة بالرفض وبأنّه "من غير المصرح له الدخول إلى أراضي الولايات المتحدة" حتّى لو كان ذلك فقط لتبديل الطائرة.
دولة عربية... قف
عندما راجعنا الوثائق التي أرسلها لنا السيد نضال، تبيّن بأنّ لدى الولايات المتحدة برنامج فيزا يسمح فيها لمواطني دول محددة بالدخول إلى الولايات المتحدة بشكل شبه آلي، والسويد ومواطنوها هم من المشمولين بهذه الفيزا. لماذا إذاً رفض طلب نضال؟
في الحقيقة اندرج رفض طلب نضال في قانون "الوقاية من سفر الإرهابيين"، والذي ينصّ على أنّ الشخص الذي يزور أو ينتمي إلى واحدة من الدول التالية أو بعضها: سورية والعراق واليمن والسودان وليبيا والصومال وإيران وكوريا الشمالية، ويريد زيارة الولايات المتحدة، فهو ممنوع من ذلك.
أين جنسيّة نضال السويدية من كلّ هذا؟











