طوّرت إيما ستينستروم، وهي محاضرة في كلية ستوكهولم للاقتصاد، مفهوماً يدعى "القفز بالفقاعات" وقامت بتطبيقه على طلابها داخل وخارج الجامعة. ويُقصد بهذا المفهوم ترك الناس فقاعاتهم الخاصة التي تشكلت من الأسرة والثقافة والدين والسياق الاجتماعي، والانتقال أو "القفز" إلى فقاعات أخرى لا يعرفون شيئًا عنها وبعيدة عن بيئاتهم وتصوراتهم.
كانت إيما ستينستروم نفسها تقفز بين الفقاعات بطرق مختلفة لفترة طويلة. حيث روت للـ DN، كيف ذهبت مرةً إلى مباراة كرة قدم مع أشخاص شغوفين بها، هي التي كانت كرة القدم بعيدةً كل البعد عن اهتماماتها.
تقول ستينستروم للصحيفة: «إضافةً إلى ضرورة أن نقفز خارج فقاعاتنا الخاصة، علينا أيضاً أن نضع حدوداً لما يمكننا تجاوزه».
مصطلح "القفز بين الفقاعات"
لم تكن ستينستروم أول من أوجد مصطلح "قفز الفقاعات"، حيث صاغ المصطلح المهندس الأمريكي ماكس هوكينز كوسيلة للتحرر من الخوارزميات التي تتحكم بنا. ومنذ ذلك الحين ، بدأ العديد من الباحثين والمنظمات في استخدام المصطلح وأصبحت "الفقاعات" أيضاً مصطلحاً مرحاً للهويات الاجتماعية.
وأثناء الدرس في كلية الاقتصاد ، يتم تكليف الطلاب بمهمة رسم الفقاعات التي يتحركون داخلها، فهناك فقاعة للرياضة والأسرة والأصدقاء والدراسات.
بعد ذلك، عليهم تحدي أنفسهم ومحاولة اختراق فقاعات الآخرين، حيث أن أولئك الذين لديهم القدرة على اختراق فقاعات الآخرين وفهمها، سيكونون أيضاً أكثر نجاحاً في الحياة المهنية ويصبحون أفضل في فهم العملاء.
يضاف إلى ذلك، فهم الزملاء في الأقسام ومجالات الاختصاص المختلفة، خاصةً الزملاء الذين لا يتشاركون نفس القيم ووجهات النظر العالمية ولكن لا يزال يتعين عليهم التعاون معهم.
في السياق ذاته، يشتمل قفز الفقاعات على ثلاثة مستويات: الفقاعة الفردية ، المهنية والتنظيمية وكذلك المجتمعية حيث تدور حول مواجهة عواقب الفصل العنصري.










