بعد تنفيذ شركة الملابس العالمية H&M لخطة اقتصادية، بدأت الانتقادات تتصاعد بسبب قرارها بتقليل ساعات العمل لبعض موظفيها بهدف توفير المال. وقد قام اتحاد التجارة Handels بإجراء تحقيق لفهم تأثير هذه الخطوة على الموظفين، حيث تم إرسال استبيان لنحو 2.200 عضو كانوا يعملون في متاجرH&M. وفي تصريح لرئيسة الاتحاد، ليندا بالميرتسهوفر Linda Palmertzhofer، "لا يمكن للموظفين العيش بعد الآن على رواتبهم".

وكشفت نتائج الاستبيان أن وقت العمل للموظفين قد انخفض بمتوسط 10 ساعات أسبوعياً، ما أدى إلى انخفاض متوسط الراتب بمقدار 7.340 كرون سويدي شهرياً بالنسبة للمتأثرين. هذا وأشار 41% من المشاركين في الاستبيان أنه تم تقليل عدد ساعات العمل في عقودهم.
ومن بين الذين تأثروا بهذا القرار، أفاد 25% بأن مرتباتهم لن تكفي تكاليف معيشتهم، بينما أشار 23% إلى أنهم سيتمكنون من تدبر التكاليف لكن بصعوبة كبيرة.
وفيما يتعلق بالأسباب وراء هذه الخطوة، لم تعطي الشركة تفسيراً واضحاً، لكنها أشارت إلى تغيرات في سلوك العملاء وضرورة الاستجابة لها. ومن جهتها، اعتبرت رئيسة الاتحاد هذا الإجراء غير مناسب بالرغم من قانونيته، وأنه يجب النظر في سبل تقييده ومنعه في المستقبل.











