يحدث في الغربة | عندما تصبح الوحدة في الغربة ثقيلة، ويبحث المغترب عن زوجة تعيش معه بقيّة أيامه، قد يواجه التوفيق، ولكن أيضاً قد يواجه عملية نصب واستغلال لم يضعها في حسبانه. قصّة اليوم هي عن مهاجر من أصل سوري في السويد لم يحالفه الحظ في اختياره.
إليكم القصة كما وردت على لسان قائلها، مع بعض التصحيح اللغوي والإيضاحي فقط دون المساس بجوهر القصة:
قصّة "المغترب"
قصتي التي تسببت في تدميري نفسياً، والعزلة، والتوقف عن العمل، وتراكم الديون..
تعرفت على فتاة عن طريق اخوها المقيم معي، وهي تعود في أصلها إلى مدينة قريبة من مدينتي في وطني الأصلي. تعرفت عليها لأنّ شقيقها علم بأنّني أعيش وحدي وأبحث عن "ابنة حلال"، ولهذا جاء إليّ وأخبرني "لازم نفرح فيك" ونزوجك، وأنّ لديه الفتاة ذات المواصفات المطلوبة: شقيقته.
المهم تواصلت معها أول فترة وبات بيننا تفاهم وانسجام، وبعد ذلك أرسلت أهلي وصارت بيننا الخطبة رسمية. بعد ذلك بدأ أخوها يلحّ عليّ ويخبرني بأنّ التأخر ليس من عاداتهم، وبأنهم يخافون على سمعة الفتاة، وبأنّه سيساعدني في إجراءات لمّ الشمل وتجهيز الشقة.
فعلاً أرسلتُ وكالة مصدقة لوالدي ودفعنا الكثير من الرشاوى حتّى تمّ الزواج. وبعد فترة تمكنت من السفر، وبمجرّد وصولها إلى المطار ذهبت مع شقيقها لاستقبالها. في المطار أصرّت على أن لا تأتي معي رغم أني زوجها بحجة أنها تريد الذهاب مع شقيقها لأنها مشتاقة له ولأنّ هناك مانعاً يجب أن يزول قبل أن تأتي معي، وأنّها ستتصل بي بعد يومين.










