صرح مسؤول الاتصالات من شركة القطارات SJ يوناس أولسون Jonas Olsson لصحيفة The Local: "هنالك العديد من الأشخاص الذين يرغبون في السفر عبر القطار، ولقد رأينا أنه بعد رفع القيود المفروضة لجائحة كورونا، كان هنالك إقبال هائل على رحلات السكك الحديدية لم نشهد له مثيلاً من قبل".
وقال أولسون أيضاً إن شركة القطارات لا تعرف سبب هذا الإقبال الشديد، لكنها قالت إنه أمر جيد.
وتابع أولسون: "لسنا متأكدين من السبب، قد يكون بسبب ارتفاع معدلات الفائدة خاصة بعد الجائحة، أو قد يكون بسبب الاستدامة، لم نتمكن من معرفة السبب حتى الآن".
أبدى السويديون لعدة سنوات اهتماماً بوسائل النقل الصديقة للبيئة، مثل ظهور حركة flygskam أو "رحلة العار"، وهي حركة اجتماعية ظهرت من أجل إدراك العواقب الضارة للطيران، واكتسبت شعبية لأول مرة في عام 2018.
وكان لفوضى الرحلات الجوية التي حصلت في مطارات أوروبا هذا الصيف تأثير إيجابي على حجز تذاكر القطارات في السويد هذا العام، حيث يتجنب العديد من المسافرين طوابير الانتظار الطويلة ويفضلون السفر بالقطار بدلاً من ذلك.
لماذا لا تقوم الشركات بوضع المزيد من القطارات في الخدمة؟
لسوء الحظ، الأمر ليس بهذه البساطة. حيث أكد أولسون أنه: "ليس من السهل وضع المزيد من القطارات على خطوط السفر، لأن تجهيز القطارات يستغرق وقتًا طويلاً. ويجب أيضاً الحصول على تصريح من وكالة النقل، لنستطيع العمل على دورة مدتها عام".
وأضاف: "لقد مررنا بصيف صعب أيضاً فيما يتعلق بالموظفين"، مشيراً إلى نقص سائقي القطارات التي عانت منها الشركة في الأشهر الأخيرة، وأضاف: "لذلك، لم نتمكن من تشغيل العديد من القطارات كما نرغب لعدة أسباب".
لا يعتقد أولسون أن هذا الإقبال الشديد سينخفض في الوقت الحالي، خاصة بعد أن عاد معظم السويديين إلى عملهم بعد الإجازة الصيفية.
وأكمل قائلاً: "بل على العكس تماماً، نعتقد أن الإقبال سيزداد أكثر من ذلك، لذا، لا أعتقد أنه سيكون هنالك المزيد من التذاكر في المستقبل".
وقال إن شركة SJ تتخذ عدة تدابير لتلبية هذا الإقبال الشديد، رغم اضطرارها إلى التخطيط لسنة مُقدّماً.











