تستخدم جمعية ابن رشد الدراسية مواد دراسية يتم فيها تقديم اتجاهات LGBTQ على أنها خطيئة، كما يتم وصف "إساءة معاملة الأطفال" بأنها "مقبولة" وفقاً لتقرير جديد صادر عن المجلس الوطني للتعليم Folkbildningsrådet.
ووفق ما جاء عبر صحيفة سيدسفينسكان السويدية؛ أوقفت سكونه Skåne الآن دعمها المالي لابن رشد مؤقتاً في انتظار التحقيق الخاص بها. حيث قام مجلس التعليم السويدي، على المستوى الوطني، بفحص جمعية الدراسات الإسلامية الممولة جزئياً من الضرائب "ابن رشد"، وكشف التقرير عن العديد من أوجه القصور.
يبين التقرير المشار إليه أن "ابن رشد" في مجموعات الدراسة - بما في ذلك للأطفال - استفادت من "تربية الأطفال في الإسلام"، حيث توجد نصوص تتناول السن الذي يجوز فيه تربية الطفل.
في هذه النصوص، تعتبر اتجاهات LGBTQ الجنسية خطيئة، ويجب أن يعاقب الطفل على أنواع مختلفة من الأفعال مثل القتل والخيانة والسرقة، من بين أمور أخرى، بالتشويه وعقوبة الإعدام، وهناك أقسام مبنية على ما يسمّى "نظريات المؤامرة المعادية للسامية" حسبما تذكر الصحيفة.
بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام نص "قوانين إسلامية" الذي يتناول موضوع زواج الأطفال، ولكنه لا ينأى بنفسه عنه.
وفي حديثها حول ذلك، قالت ليندا ستريدسبيري Linda Stridsberg، كبيرة المسؤولين القانونيين في مجلس التعليم العام لقناة TV4: "ما تمكنا من رؤيته هو أنهم فشلوا في الامتثال للشروط الأساسية المتعلقة بالديمقراطية وحقوق الإنسان".










