في السويد، تكشفت قصة مثيرة للاهتمام مثل القصص الخيالية، ولكن مع تطور لم تكن حتى سندريلا تتوقع حدوثه. تصور هذا: أمينة صندوق تتمكّن من شراء فساتين وحقيبة باهظي الثمن، ولكن هذه المرة ليس بأموال "الأمير" الذي يريد الزواج منها، بل بأموال بطاقة ائتمان عملها.
حسنًا، دعونا نتعمق في قصة سندريلا السويد هذه، لكن دون حذاء زجاجي. فقط ولع بالأشياء الفاخرة.
كان يا ماكان، في مسكن لا يشبه القلعة، اكتشفت الشرطة مجموعة أزياء من شأنها أن تجعل قلب أي مصمم أزياء يتسارع: ثوب حفلة مذهل، ومعطف أنيق، وحقائب مصممة من شأنها أن تجعل أي شخص يشعر بالإغماء، وساعة يد فاخرة. جميعها تمّ شراؤها من أموال "جمعيّة طلاّبية" Studentnation في لوند Lund.
مدمنة الشراء!
انكشفت "سندريلا" عندما عثر أمين الصندوق الجديد، ربما بحاجب مرفوع وآلة حاسبة في يده، على مشتريات غريبة تصل قيمتها إلى 314.523 كرون. هذا مبلغ كبير يا قوم!
لمدة 14 شهرًا، كانت أمينة الصندوق التي تحوّلت إلى مدمنة تسوق تتولى المهمة الحاسمة المتمثلة في الإشراف على الشؤون المالية للجمعية. ولكن يبدو أنها انجرفت بعض الشيء، حيث تعاملت مع بطاقة الائتمان لعملها مثل تذكرة التسوق الشخصية الخاصة بها.











